قال : فتوقّف أصحابنا فأنشدتهم بيت شعرٍ لتأبّطَ شَرّاً العَدوانِيّ :
كأنّها خُيوطَةُ ماريٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ « 1 »
وماريّ كان رجلًا حبّالًا ، كان يعمل الخيوط . « 2 »
222
كتابه عليه السلام إلى محمّد بن إبراهيم الحضينيّ في الصّلاة على السّرير
أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن محمّد بن إبراهيم الحُضينيّ « 3 » ، قال : سألته عن الرّجل يصلّي على السّرير وهو يقدر على الأرض .
فكتب :
لا بَأسَ ، صَلِّ فيهِ
. « 4 »
223
كتابه عليه السلام إلى بعض أصحابه في لباس المصلّي
عليّ بن محمّد ، عن سَهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن الحسين
هامش
( 1 ) . وأوّله : وأطوي على الخُمص الحوايا كأنّها خيوله . الخ .
( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 331 ح 7 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 306 ح 1238 وفيه « الفهمي » بدل « العدوانيّ » ، وسائل الشيعة : ج 5 ص 359 ح 6790 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 150 .
( 3 ) . محمّد بن إبراهيم الحُضيني ( الحُصيني ) : عدّه الشّيخ والبرقي من أصحاب الجواد عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 377 الرقم 5588 ، رجال البرقي : ص 56 ) ، وذكره الكشّي في ترجمة محمّد بن إبراهيم الحُضينيّ الأهوازيّ ؛ عن حمدان الحُضينيّ قال ، قلت لأبي جعفرٍ عليه السلام : ابن أخي مات فقال لي : رحم اللَّه أخاك فإنّه كان من خصّيص شيعتي ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 835 ح 1064 ، رجال البرقي : ص 496 الرقم 953 ، الموسوعة الرجاليّة : ج 7 ص 836 ) .
( 4 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 310 ح 1258 ، وسائل الشيعة : ج 5 ص 179 ح 6269 .