عليه الخلّ وشيء يُغَيّره حتَّى يصير خلًاّ ؟ قال :
لا بَأسَ بِهِ . « 1 »
141
كتابه عليه السلام إلى أبي جعفر الثّاني عليه السلام في شُربِ الرّجُل السّويق « 2 »
بالسكّر
محمّد بن يحيى عن موسى بن الحسن ، عن السّياريّ ، عن عبيد اللَّه بن أبي عبد اللَّه « 3 » ، قال : كتب أبو الحسن عليه السلام من خراسان إلى المدينة :
لا تَسقوا أَبا جَعفَرٍ الثَّانيَ السَّويقَ بِالسُّكَّرِ ؛ فَإِنَّهُ رَديٌّ لِلرِّجالِ
. وفسّره السّياريّ عن عبيد اللَّه : أنّه يُكره للرّجال ؛ فإنّه يقطع النّكاح من شدّة برده مع السكّر . « 4 »
142
جوابه عليه السلام إلى مكتوبة يونس في أكل السّمك وما استُثنى
عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن صالح بن السّنديّ ، عن يونس ، قال : كتبت إلى
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 118 ح 244 ، الاستبصار : ج 4 ص 93 ح 5 ، بحار الأنوار : ج 63 ص 526 ، وسائل الشيعة : ج 25 ص 372 ح 32155 .
( 2 ) . ما يُتّخذ من الحنطة والشعير ( شرح شافية ابن الحاجب : ج 2 ص 176 ) .
( 3 ) . لم نجده بهذا العنوان في التّراجم .
( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 307 ح 13 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 284 ح 29 ، وسائل الشيعة : ج 25 ص 19 ح 31026 .