كتب إلى الرّضا عليه السلام يشكو عمّه بعمل السّلطان والتلبّس به ، وأمر وصيّته في يديه .
فكتب عليه السلام :
أَمَّا الوَصيَّةُ فَقَد كَفَيتُ أَمرَها .
فاغتمّ الرّجل وظنّ إنّها تؤخذ منه ، فمات بعد ذلك بعشرين يوماً . « 1 »
119
إملاؤه عليه السلام للمأمون
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن ياسر الخادم « 2 » ، قال : كتب من نيسابور إلى المأمون : أنّ رجلًا من المجوس أوصى عند موته بمالٍ جليلٍ يُفرّق في الفقراء والمساكين ، ففرّقه قاضي نيسابور على فقراء المسلمين ، فقال المأمون للرّضا عليه السلام : يا سيّدي ، ما تقول في ذلك ؟ فقال الرّضا عليه السلام :
إِنَّ المَجوسَ لا يَتَصدَّقونَ عَلى فُقَراءِ المُسلِمينَ ، فاكتُب إِليهِ أَن يُخرِجَ بِقَدرِ ذلِكَ مِن صَدَقاتِ المُسلِمينَ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ عَلى فُقراءِ المَجوسِ
. « 3 »
باب النّكاح
120
جوابه عليه السلام لمكتوبة الحسين بن بشَّار الواسطي في كراهة تزويج سيّئ الخُلق
محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسين بن بشّار
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 204 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 31 ح 4 .
( 2 ) . راجع : ص 261 الرقم 181 الهامش .
( 3 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 15 ح 34 ، وسائل الشيعة : ج 19 ص 342 ح 24728 ، بحار الأنوار : ج 106 ص 202 ح 4 .