يسأله عن الفَنَك يُصلّى فيه ؟ فكتب :
لا بَأسَ بِهِ
. وكتب يسأله عن جلود الأرانب . فكتب عليه السلام :
مَكروهٌ
. وكتب : يسأله عن ثوب حَشوُه قَزّ ، يُصلّى فيه ؟ فكتب :
لا بَأسَ بِهِ
. « 1 »
59
كتابه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن محمّد
أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار « 2 » ، قال : قرأت في كتاب عبد اللَّه بن محمّد « 3 » إلى أبي الحسن عليه السلام : جُعلت فداك ، روى زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام في الخمر يصيب ثوب الرّجل ، أنّهما قالا :
لا بَأسَ أَن يُصلِّيَ فيهِ ، إِنَّما
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 401 ح 15 ، راجع : تهذيب الأحكام : ج 2 ص 364 ح 41 .
( 2 ) . راجع : ص 131 الرقم 81 .
( 3 ) . عبد اللَّه بن محمّد الأسديّ مولاهم ، كوفيّ ، الحجّال المزخرف أبو محمّد ، وقيل : إنّه من موالي بني تيم ، ثقة ثقة ثبت . له كتاب . وقال الفضل بن شاذان : إنّي كنت في قطيعة الرّبيع في مسجد الزّيتونة أقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عبّاد ، فرأيت يوماً في المسجد نفراً يتناجون . . . وكان مصلّاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة الّتي يقال لها السّابعة ، ويقال لها أُسطوانة إبراهيم عليه السلام ، وكان يجتمع هو وأبو محمّد عبد اللَّه الحجّال وعليّ بن أسباط ، وكان الحجّال يدّعي الكلام وكان من أجدل النّاس ، فكان ابن فضّال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة ، وكان يحبّني حبّاً شديداً ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 30 الرقم 593 ، الفهرست للطوسي : ص 167 الرقم 438 والرقم 856 ، رجال الطوسي : ص 360 الرقم 5332 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 801 الرقم 993 ، رجال البرقي : ص 55 ) وراجع : ص 122 الرقم 68 .