داءٍ وَعاهَةٍ ، وَقَضَى اللَّهُ لَهُ حاجَتَهُ . « 1 »
وكتبت إليه مرّة أُخرى أسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور ؟ فكتب عليه السلام :
مَنِ احتَجَمَ في يَومِ الأَربِعاءِ لا يَدورُ خِلافاً عَلى أَهلِ الطِّيَرَةِ ، عُوفيَ مِن كُلِّ آفَةٍ ، وَوُقيَ مِن كُلِّ عاهَةٍ ، وَلَم تَخضَرَّ مَحاجِمُهُ . « 2 »
51
كتابه عليه السلام إلى محمّد بن يونس في خضاب الجُنُب
سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى « 3 » ، عن محمّد بن الحسن بن عَلّان ، عن جعفر بن محمّد بن يونس « 4 » : أنّ أباه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام عن الجُنُب يختَضب أو يُجنب وهو مُختضب . فكتب :
لا أُحِبُّ لَهُ ذلِكَ
. « 5 »
هامش
( 1 ) . الخصال : ص 386 ح 72 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 266 ح 2393 ، الأمان : ص 32 ، مكارم الأخلاق : ص 241 وفيهم « كتب بعض البغداديِّين إلى أبي الحسن الثّاني عليه السلام . . . » ، بحار الأنوار : ج 56 ص 43 ح 4 وج 59 ص 114 ح 15 ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 362 ح 15022 .
( 2 ) . الخصال : ص 386 ح 72 ، بحار الأنوار : ج 56 ص 43 ح 4 وج 59 ص 114 ح 15 .
( 3 ) . راجع : ص 130 الرقم 79 .
( 4 ) . هو جعفر بن محمّد بن يونس الأحول الصيرفي ، مولى بجيلة ، ثقة ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، له كتاب نوادر ، وعُدّ من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، وكذا عُدّ من أصحاب الرّضا عليه السلام ، ولكن ردّ ذلك السيّد الخوئي بقوله : « لم يثبت . . . » وقال عنه : « روى كتاب أبيه عن ابن الحسن عليه السلام . . . » وفي هذا الخبر نسب إلى جدّه « جعفر » أي : « جعفر بن يونس » ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 120 الرقم 307 ، الفهرست للطوسي : ص 112 الرقم 149 ، رجال الطوسي : ص 374 الرقم 5533 وص 385 الرقم 5662 ، رجال البرقي : ص 132 الرقم 1515 ، معجم رجال الحديث : ج 4 ص 124 الرقم 21093 وراجع : ص 39 الرقم 13 ) .
( 5 ) . تهذيب الأحكام : ج 1 ص 181 ح 91 ، الاستبصار : ج 1 ص 117 ح 7 ، وسائل الشيعة : ج 2 ص 222 ح 1990 .