وفي تهذيب الكمال عن ابن شهاب : كانوا يَعُدُّون دُهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رَهط ، يقال لهم : ذوو رأي العرب في مكيدتهم : معاوية بن أبي سُفْيَان وعَمْرو بن العاص وقَيْس بن سَعْد بن عُبادَة والمُغِيْرَة بن شُعْبَة ، ومن المهاجرين عبد اللَّه بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزاعِيّ . وكان قَيْس بن سَعْد وابن بُدَيْل مع عليّ « 1 » .
وفي سِيَرِ أعلامِ النبلاء عن أحمد بن البرقيّ : كان ( قيس ) صاحب لواء النَّبيّ صلى الله عليه وآله في بعض مغازيه ، وكان بمصر والياً عليها لعليّ عليه السلام « 2 » .
وفي تاريخ الطبري عن الزُّهْريّ : كانت مصر من حين عليّ ، عليها قَيْس بن سَعْد بن عُبادَة ، وكان صاحب راية الأنصار مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان من ذوي الرَّأي والبأس ، وكان معاوية بن أبي سُفْيَان وعَمْرو بن العاص جاهدَين على أن يُخرجاه من مصر ليغلِبا عليها ، فكان قد امتنع فيها بالدهاء والمكايدة ، فلم يقدرا عليه ، ولا على أن يفتتحا مصر .
وفي تاريخ الطبري عن سَهْل بن سَعْد : لمّا قتل عثمان وولي عليّ بن أبي طالب الأمر ، دعا قَيْس بن سَعْد الأنْصاريّ فقال له : سر إلى مصر فقد ولّيتُكَها ، واخرج إلى رحلك ، واجمع إليك ثقاتك ومن أحببت أن يصحبك حتَّى تأتيها ومعك
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال : ج 24 ص 44 الرقم 4906 ، التاريخ الصغير : ج 1 ص 137 نحوه ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 164 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 108 الرقم 21 كلّها عن الزُّهري ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 448 ، أسد الغابة : ج 4 ص 405 الرقم 4354 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 49 ص 423 .
( 2 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 103 الرقم 21 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 178 الرقم 17 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 354 وفيه « كان صاحب راية الأنصار مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » بدل « كان صاحب لواء النبيّ صلى الله عليه وآله في بعض مغازيه » وراجع الإستيعاب : ج 3 ص 350 الرقم 2158 والبداية والنهاية : ج 8 ص 99 .