وأثنى عليه « 1 » .
وعُدَّ قَيْس أحد الخمسة المشهورين بين العرب بالدهاء « 2 » . وفارق قَيْس الحياة في السِّنين الأخيرة من حكومة معاوية « 3 » .
في سِيَرِ أعلامِ النبلاء عن عَمْرو بن دِينار : كان قَيْس بن سَعْد رجلًا ضخماً ، جسيماً ، صغير الرَّأس ، ليست له لحية ، إذا ركب حماراً خطّت رجلاه الأرض « 4 » .
وفي أسد الغابة عن ابن شهاب : كان قَيْس بن سَعْد يحمل راية الأنصار مع النبيّ صلى الله عليه وآله . قيل : إنّه كان في سريّة فيها أبو بكر وعمر ، فكان يستدين ويطعم النَّاس ، فقال أبو بكر وعمر : إن تركنا هذا الفتى أهلك مال أبيه ، فمشيا في الناس ، فلمّا سمع سَعْد قام خلف النَّبيّ صلى الله عليه وآله فقال : من يعذرني من ابن أبي قحافة وابن الخَطَّاب ؟ يُبخّلان عليَّ ابني « 5 » .
وفي تاريخ بغداد عن عروة : باع قَيْس بن سَعْد مالًا من معاوية بتسعين ألفاً ، فأمر منادياً فنادى في المدينة : من أراد القرض فليأتِ منزل سعد . فأقرض
هامش
( 1 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 102 الرقم 21 .
( 2 ) . التاريخ الصغير : ج 1 ص 137 ، تهذيب الكمال : ج 24 ص 44 الرقم 4906 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 164 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 448 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 108 الرقم 21 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى : ج 6 ص 53 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 172 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 179 الرقم 17 ، الاستيعاب : ج 3 ص 351 الرقم 2158 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 49 ص 403 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 112 الرقم 21 .
( 4 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 103 الرقم 21 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 4 ص 290 ، تهذيب الكمال : ج 24 ص 42 الرقم 4906 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 178 الرقم 17 وفيه « له لحية ، وأشار سفيان إلى ذقنه » ، البداية والنهاية : ج 8 ص 102 وفيه « له لحية في ذقنه » .
( 5 ) . أسد الغابة : ج 4 ص 404 الرقم 4354 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 4 ص 290 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 49 ص 415 و 416 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 106 الرقم 21 .