وشهد من كل جُند على الفريقين عشرة ، من أهل العراق : عبد اللَّه بن عبَّاس ، الأشْعَث بن قَيْس ، سعيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ ، وقاء بن سَمّي « 1 » ، وعبد اللَّه بن طُفَيل ، وحُجْربن يزيد الكِنْديّ ، وعبد اللَّه بن حجل البَكريّ « 2 » ، وعُقْبَة بن زياد ، ويزيدبن حُجيَّة التَّيميّ ، ومالك بن كَعْب الأرْحَبيّ »
. « 3 »
[ نقل في مجموعة الوثائق نصّ الكتاب ، ثُمَّ ذكر ما في الطَّبري في الحواشي ، ثُمَّ ذكر نصوص الجاحظ ، والبلاذريّ ، وإسماعيل التَّيميّ ، ونحن ننقل عنه النَّصَّين ] نصّ الجاحظ :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ما تقاضى عليه عليّ بن أبي طالب ، ومعاوية بن أبي سُفْيَان . قاضى عليّ بن أبي طالب على أهل العِراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين ، وقاضى معاوية بن أبي سُفْيَان على أهل الشَّام ، ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين . إنَّا نَنزِلُ عِندَ حُكمِ اللَّهِ في كتابهِ فيما اختلفا فيهِ ، مِن فاتحته إلى خاتمته ، نُحيي ما أحيا ، ونُميتُ ما أماتَ ، فما وجدنا في كتاب اللَّه مسمّى أخذنا به ، وما لم نجده في كتاب اللَّه مسمّى ، فالسنَّة العادلة الجامعة غَيرُ المُفرِّقةِ فيما اختلفا فيه .
والحكَمان : عبد اللَّه بن قَيْس الأشْعَرِيّ ، وعَمْروبن العاص ، وقد أخذ عليّ ومعاوية عليها عهد اللَّه ليحكما بما وجدا في كتاب اللَّه ، وما لم يجدا في كتاب اللَّه مسمّى فالسنَّة العادلة الجامعة غير المفرِّقة .
وقد أخذ الحَكَمان من عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سُفْيَان الَّذي يرضيان من العهد
هامش
( 1 ) وبعضهم يقول : ورقاء بن سمي ، ووقاء أصح ذلك ( المصدر ) .
( 2 ) وفي تاريخ الطبري : وعبد اللَّه بن محل العجلي .
( 3 ) . الأنساب الأشراف : ج 3 ص 108 و 109 .