تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
« أمَّا بعدُ ، فإنَّ النَّاس قتلوا عثمان . . . » إلى آخر ما نقله مصنِّف معادن الحكمة « 1 » . ولا غرو في أن يكتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية كُتُباً متعددة ، يدعوه إلى البيعة . « 2 » ]

38 كتابه عليه السلام إلى معاوية

« أمَّا بعدُ ، فَو اللَّهِ ما قَتَلَ ابنَ عَمِّكَ غَيرُكَ ، وإنِّي أرجو أَنْ أُلحِقُكَ بهِ علَى مِثلِ ذَنْبِهِ وأعظَمِ مِن خَطيئَتِهِ ، وإنَّ السَّيفَ الَّذي ضَرَبْتُ بِهِ أباكَ وأهلَكَ لَمَعِي دائِمٌ ، واللَّهِ ما استَحدَثتُ دِيناً ، ولا استَبْدَلتُ نَبِيَّاً ، وإنِّي على المِنْهاجِ الَّذي تَرَكْتُموهُ طائِعينَ ، وأُدخِلْتُم فيهِ كارِهينَ . » « 3 »

39 كتابه عليه السلام إلى معاوية

نقل المفيد رحمه الله في الاختصاص : كتب معاوية بن أبي سُفْيَان إلى عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؛ أمَّا بعدُ ، يا عليّ ، لأضْرِبَنَّك بشِهابٍ قاطِعٍ ، لا يذكّيه الرِّيح ، ولا يطفئه الماء ، إذا اهتزَّ وقَع ، وإذا وقَع نقَب ، والسَّلام . فلمَّا قرَأ عليّ عليه السلام كتابه ، دعَا بدواةٍ وقِرطاس ، ثُمَّ كتَب :
هامش
( 1 ) . معادن الحكمة : ج 1 ص 294 الرقم 30 . ( 2 ) راجع : مروج الذَّهب : ج 3 ص 47 و 48 . ( 3 ) . العِقد الفريد : ج 3 ص 330 .