تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

28 كتابه عليه السلام إلى عائِشَة

« بسم اللَّه الرحمن الرحيم أمَّا بَعدُ ، فإنَّكِ خَرَجْتِ مِن بَيْتكِ عاصِيَةً للَّهِ تعالى ولِرَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، تَطْلُبِين أمْراً كانَ عَنْكِ مَوضُوعاً ، ثُمَّ تَزْعُمِينَ أنَّكِ تُريدِينَ الإصْلاحَ بَيْنَ الناسِ ، فَخَبِّرينِي : ما لِلنِّساءِ وَقوْدِ العَساكِرِ ؟ زَعَمْتِ أنَّك طالِبةٌ بدَمِ عُثمانَ ، وعُثمانُ رَجُلٌ من بَنِي أميَّةَ ، وأنْتِ امرأةٌ مِن بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ . وَلَعَمْرِي إنَّ الَّذِي عَرَّضَكِ للبَلاء ، وَحَمَلَكِ علَى المَعْصيةِ لأعْظَمُ إليْكِ ذَنْباً مِن قَتَلَةِ عُثمانَ . وَما غَضِبْتِ حَتَّى أُغْضِبْتِ ، ولَاهِجْتِ حَتَّى هُيِّجْتِ ، فاتَّقي اللَّهَ يا عائِشَةُ ، وارْجِعِي إلى مَنْزِلِكِ ، واسْبِلِي عَلَيْكِ سِتْرَكِ ، والسَّلامُ » . فجاء الجواب إليه عليه السلام : يا بن أبي طالب ، جلّ الأمْر عن العِتاب ، ولنْ نَدْخل في طَاعتك أبَداً ، فاقض ما أنت قاض والسَّلام . « 1 »

29 كتابه عليه السلام إلى أمّ هانئ بنت أبي طالب

وكَتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى أمّ هانئ ، بنت أبي طالب : « سَلامٌ عَلَيكِ ، أحمَدُ إليكِ اللَّهَ الَّذي لا إلَه إلَّاهُوَ ، أمَّا بَعْدُ ؛ فإنَّا التقَيْنا مَعَ البُغاةِ والظَّلَمَةِ في البَصرةِ ، فأعطانا اللَّهُ النَّصرَ عَلَيهِم بحَوِلِهِ وَقُوَّتِهِ ، وأعطاهُم سُنَّةَ الظَّالِمينَ ؛ فقُتِلَ مِنهُم طَلْحَةُ
هامش
( 1 ) . كشف الغمَّة : ج 1 ص 239 وراجع : الجمل : ص 169 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 152 ؛ الفتوح : ج 2 ص 301 ، الإمامة والسياسة : ج 1 ص 66 ، المناقب للخوارزمي : ص 117 ، السيرة الحلبية : ج 3 ص 322 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 118 | علي الأحمدي الميانجي