تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ونهمتك ، ورغبتك ؟ ثمّ أنشدكم اللّه ، هل تعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن : أولهن : يوم خرج إلى المدينة فلعنه . والثانية : يوم العير حين طردها ليحرزها من رسول اللّه . والثالثة : يوم أحد إذ قال : ( أعل هبل أعل هبل ) فقال رسول اللّه : اللّه أعلى وأجل ، فقال : ( إنّ لنا عزّى ولا عزى لكم ) ، فقال رسول اللّه : اللّه مولانا ولا مولى لكم ، فلعنه اللّه يومئذ ورسوله والمؤمنون . والرابعة : يوم الأحزاب حين جاء أبو سفيان بجميع قريش ، فأنزل اللّه آيتين في - سورة الأحزاب - كل آية منها يسمّي - أبا سفيان وأصحابه - : الذين كفروا . والخامسة : يوم الهدي معكوفا أن يبلغ محلّه ، إذ رددتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنت ومشركو قريش عن المسجد الحرام ، فرجع لم يقض نسكه ، ولم يطف بالبيت . والسادسة : يوم جاء أبو سفيان بجميع قريش ؛ وعيينة بن حصن بجميع غطفان ، فلعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله القادة والأتباع . والسابعة : يوم حملوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهمّوا به في « الثنية » وهم اثنا عشر رجلا : سبعة من بني اميّة ؛ وخمسة من سائر الناس ، وقد كان من حقك يا معاوية ! أن تستحي من كتابك إلى أبيك حين أراد أن يسلم وأنت كافر ، فكتبت إليه :
يا صخر ! لا تسلمن طوعا فتفضحنا * بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا
جدي وعمي وخال الامّ يا لهم * قوما وحنظلة المهدي لنا الأرقا