وقال ابن حبان : « ثمّ أنفذ عبيداللَّه بن زياد رأس الحسين بن علي إلى الشام مع أسارى النساء والصبيان من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أقتاب مكشّفات الوجوه والشعور » « 1 » .
وقال : « ثمّ أركب الأسارى من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من النساء والصبيان أقتاباً يابسة مكشّفات الشعور ، وادخلوا دمشق كذلك » « 2 » .
وقال ابن عبد ربّه : « وحمَل أهلُ الشام بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبايا على أحقاب الإبل » « 3 » .
واليعقوبي : « وأُخرج عيالالحسين وولده إلىالشام ونُصب رأسه على رمح » « 4 » .
وقال ابن أعثم والخوارزمي : « فسار القوم بحرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الكوفة إلى بلاد الشام على محامل بغير وطاء من بلد إلى بلد ومن منزل إلى منزل كما تُساق أسارى الترك والديلم » « 5 » .
وقال سبط ابن الجوزي : « ولمّا أسلم وحشي قاتل حمزة قال له رسول اللَّه :
غيّب وجهك عنّي ، فإنّي لا أحبّ مَن قَتَل الأحبّة ، قال هذا والإسلام يجبّ ما قبله ، فكيف يقدر الرسول أن يَرى من ذبح الحسين وأمر بقتله وحمَل أهله على أقتاب الجمال ؟ ! » « 6 » .
وقال الباعوني : « وحمل أهل الشام بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبايا على
هامش
( 1 ) كتاب الثقات 2 / 312 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 / 313 ، ونحوه في عبرات المصطفين 2 / 265 .
( 3 ) العقد الفريد 5 / 132 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 245 .
( 5 ) الفتوح 2 / 180 ، مقتل الخوارزمي 2 / 55 ، ونحوه في تسلية المجالس 2 / 379 .
( 6 ) تذكرة الخواص : 274 ؛ نظم درر السمطين : 222 .