تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الأقتاب » « 1 » . وفي شذرات الذهب : « ولمّا تمّ قتله حمل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسبايا ، قاتل اللَّه فاعل ذلك وأخزاه ومن أمر به أو رضيه » « 2 » . وقال الشبراوي : « ثمّ أرسل بها إلى يزيد بن معاوية وأرسل معه الصبيان والنساء مشدودين على أقتاب الجمال موثوقين بالحبال والنساء مكشّفات الوجوه والرؤوس » « 3 » . وقال : « ومن عجائب الدهر الشنيعة وحوادثه الفظيعة أن يحمل آل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على أقتاب الجمال موثّقين بالحبال والنساء مكشّفات الوجوه والرؤوس ، من العراق إلى أن دخلوا دمشق ، فأُقيموا على درج الجامع حيث يقام الأسارى والسبي ، والأمر كلّه للَّه ، لا حول ولا قوّة إلّابه » « 4 » . وقال السيّد محمّد بن أبي طالب : « فسار بهم محفّز حتّى دخل الشام كما يُسار بسبايا الكفّار ، ويتصفّح وجوههم أهل الأقطار » « 5 » .

كيف ورد أهل بيت الحسين عليه السلام دمشق ؟ !

لقد دخل أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دمشق نهاراً وأهلها قد علّقوا الستور والحجب والديباج ، فرحين مستبشرين ، ونساؤهم يلعبن بالدفوف ، ويضربن على الطبول ، كأنّه العيد الأكبر عندهم .
هامش
( 1 ) جواهر المطالب 2 / 273 . ( 2 ) شذرات الذهب 1 / 67 . ( 3 ) الإتحاف بحبّ الأشراف : 55 . ( 4 ) المصدر نفسه : 69 . ( 5 ) تسلية المجالس 2 / 372 .