تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فيدخل به على يزيد يرجو نواله ، فلا يعطيه شيئاً » . « 1 » وكان معه أبو بردة بن عوف الأزدي ، وطارق بن أبي ظبيان في جماعة من أهل الكوفة . قال الشيخ المفيد : « ولمّا فرغ القوم من التطواف به - أي بالرأس الشريف - بالكوفة ردّوه إلى باب القصر فدفعه ابن زياد إلى زحر بن قيس ودفع إليه رؤوس أصحابه وسرّحه إلى يزيد بن معاوية عليهم لعائن اللَّه ولعنة اللاعنين في السماوات والأرضين ، وأنفذ معه أبا بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان في جماعة من أهل الكوفة ، حتّى وردوا بها على يزيد بدمشق » « 2 » .

ب ) محفّز بن ثعلبة العائذي

صرّح بذلك البلاذري ، قال : « وأمر عبيداللَّه بن زياد بعليّ بن الحسين فغُلّ بغلّ إلى عنقه وجهَّز نساءه وصبيانه ثمّ سرّح بهم مع محفز بن ثعلبة من عائذة قريش وشمر بن ذي الجوشن » « 3 » . ونُقل عن عوانة بن الحكم أنّه قال : « قُتل الحسين بكربلاء ، قتله سنان بن أنس واحتزّ رأسه خولي بن يزيد وجاء به إلى ابن زياد فبعث به إلى يزيد مع محفّز بن ثعلبة » « 4 » .

ج ) عمر بن سعد

تفرّد بذكره الشبراوي ، قال : « ويقال : إنّ الذي حضر بالرأس إلى الشام عمر
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 182 ح 97 . ( 2 ) الإرشاد 2 / 118 . ( 3 ) أنساب الأشراف 3 / 416 . ( 4 ) أنساب الأشراف 3 / 416 . وذُكر هذا المعنى في تذكرة الخواص : 262 ؛ تسلية المجالس 2 / 372 .