عبداللَّه بن عمرو بن حفص المخزومي :
قال ابن الجوزي : « قال أبو الحسن المدائني - وكان من الثقات - : أتى أهل المدينة المنبر فخلعوا يزيد ، فقال عبداللَّه ابن عمرو بن حفص المخزومي : قد خلعت يزيد كما خلعت عمامتي - ونزعها من رأسه - وإنّي لأقول هذا وقد وصلني وأحسن جائزتي ولكنّ عدوّ اللَّه سكّير » « 1 » .
عمرو بن حفص بن المغيرة - أبو زوجة يزيد - :
قال البيهقي : « ولمّا كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان قدم عمرو بن حفص بن المغيرة وكان تزوّج يزيد بن معاوية ابنته وأعطاه مالًا كثيراً ، فلمّا قدم المدينة جاءه محمّد بن عمرو بن حزم وعبيداللَّه بن حنظلة وعبداللَّه بن مطيع بن الأسود وناس من وجوه أهل المدينة قالوا : ننشدك اللَّه ربّ هذا البيت وربّ صاحب هذا القبر إلّاأخبرتنا عن يزيد ، فقال : إنّه ليشرب الخمر وينادم القردة ويفعل كذا ويصنع كذا .
فقالوا : واللَّه ما لنا بأهل الشام من طاقة ، ولكن ما يحِلّ لنا أن نبايع رجلًا على هذه الحال . . » « 2 » .
وفد المدينة :
قال ابن الجوزي : « لمّا دخلت سنة اثنتين وستّين ولّى يزيد عثمان بن محمّد ابن أبي سفيان المدينة ، فبعث إلى يزيد وفداً من المدينة ، فلمّا رجع الوفد أظهروا شتم يزيد وقالوا : قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويعزف بالطنابير ويلعب بالكلاب ، وإنّا نشهدكم إنّا قد خلعناه » « 3 » .
معاوية بن يزيد بن معاوية :
قال في دائرة المعارف : « قام بالأمر بعده ابنه
هامش
( 1 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 54 .
( 2 ) المحاسن والمساوئ : 63 .
( 3 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 53 . وروى نحوه سبطه في التذكرة ( تذكرة الخواص : 288 ) .