تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الولاية ، فقدما على ابن الزبير ، فعرضا عليه ما أمرهما به يزيد ، فقال ابن الزبير : أتأمراني ببيعة رجل يشرب الخمر ويدع الصلاة ويتبع الصيد . . ! » « 1 » . وجاء في تذكرة الخواص : « ذكر الواقدي وهشام وابن إسحاق وغيرهم قالوا : لمّا قُتل الحسين عليه السلام بعث عبداللَّه بن الزبير إلى عبداللَّه بن العبّاس ليبايعه وقال : أنا أولى من يزيد الفاسق الفاجر . . » « 2 » . وفي البدء والتاريخ : « وأمّا عبداللَّه بن الزبير فامتنع بمكّة ولاذ بالكعبة ودعا الناس إلى الشورى وجعل يلعن يزيد وسمّاه الفاسق المتكبّر . . » « 3 » . وفي البداية والنهاية : « أنّ ابن الزبير لمّا بلغه مقتل الحسين شرع يخطب الناس ويعظم قتل الحسين وأصحابه جدّاً ويعيب على أهل الكوفة وأهل العراق ما صنعوه من خذلانهم الحسين ، ويترحّم على الحسين ويلعن من قتله ويقول : ( أما واللَّه لقد قتلوه ، طويلًا بالليل قيامه ، كثيراً في النهار صيامه ، أما واللَّه ما كان يستبدل بالقرآن الغناء والملاهي ولا بالبكاء من خشية اللَّه اللغو والحداء ولا بالصيام شرب المدام وأكل الحرام ، ولا بالجلوس في حلق الذكر طلب الصيد - يعرّض في ذلك بيزيد بن معاوية - فسوف يلقون غيّاً ) ، ويؤلّب الناس على بني أميّة ، ويحثّهم على مخالفته وخلع يزيد » « 4 » .

سعيد بن المسيب :

قال اليعقوبي : « وكان سعيد بن المسيب يسمّي سني يزيد بن معاوية بالشؤم ، في السنة الأولى قتل الحسين بن علي وأهل بيت رسول
هامش
( 1 ) تاريخ خليفة بن خياط : 156 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 275 . ( 3 ) البدء والتاريخ 6 / 13 . ( 4 ) البداية والنهاية 8 / 213 .
مع الركب الحسيني — صفحة 69 | مجموعة مؤلفين