فعل ؟ قال : أهل الشام » « 1 » .
وقال ابن الجوزي في المنتظم : « وقد أسند يزيد بن معاوية الحديث ، فروى عن أبيه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وإسنادنا إليه متّصل ! غير أنّ الإمام أحمد سُئل أيروى عن يزيد الحديث ؟ فقال : " لا ولا كرامة " ، فلذلك امتنعنا أن نسند عنه » « 2 » .
2 - مجاهد :
ذكر سبط ابن الجوزي عن ابن أبي الدُّنيا قال : « قال مجاهد : فواللَّه لم يبق في الناس أحد إلّامن سبّه وعابه وتركه ( أي يزيد بن معاوية ) » « 3 » .
3 - الكيا الهراسي :
وحكى عن ذيل تاريخ نيسابور أنّه كان قد سئل عن يزيد بن معاوية ، فقدح فيه وشطح وقال : « لو مدت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل ، فأمّا قول السلف فلأحمد ومالك وأبي حنيفة قولان تلويح وتصريح ، ولنا قول واحد التصريح ، وكيف لا وهو اللاعب بالنرد والمتصيّد بالفهود ومدمن الخمر ، وهو القائل :
أقول لصحب ضمّتالكأس شملهم * وداعي صبابات الهوى يترنّم
خذوا بنصيب من نعيمٍ ولذّة * فكلٌّ وإن طال المدى يتصرّم
ولا تتركوا يوم السرور إلى غدٍ * فربّ غدٍ يأتي بما ليس يعلم » « 4 »
4 - ابن الجوزي :
قال : « ليس العجب من فعل عمر بن سعد وعبيداللَّه بن زياد ، وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب على ثنية الحسين وإعادته إلى المدينة . . لبلوغ الغرض الفاسد ، أفيجوز أن يفعل هذا بالخوارج ؟ ! أوليس في
هامش
( 1 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 13 . ورواه سبطه عنه في تذكرة الخواص : 287 .
( 2 ) المنتظم 5 / 322 . وقد ذكرنا رأي أحمد بن حنبل حول لعن يزيد ، فراجع .
( 3 ) تذكرة الخواص : 262 .
( 4 ) على ما في هامش جواهر المطالب 2 / 301 .