منها : ما روى ابن عبد ربه عن علي بن عبد العزيز عن محمّد بن الضحّاك بن عثمان الخزاعي عن أبيه قال : « كتب يزيد إلى عبيد اللَّه بن زياد وهو واليه بالعراق أنّه بلغني أنّ حسيناً سار إلى الكوفة وقد ابتلي به زمانك بين الأزمان وبلدك بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعنده تُعتق أو تعود عبداً . . » « 1 » .
وقال السيوطي : « وبعث أهل العراق إلى الحسين الرُّسل والكتب يدعونه إليهم ، فخرج من مكّة إلى العراق في عشر ذي الحجّة ومعه طائفة من آل بيته رجالًا ونساءً وصبياناً ، فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيداللَّه بن زياد بقتاله ، فوجّه إليه جيشاً أربعة آلاف عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص . . . » « 2 » .
وفي نور الأبصار : « كتب عبيداللَّه بن زياد إلى الحسين كتاباً يقول فيه : أمّا بعد ، فإنّ يزيد بن معاوية كتب إليّ أن لا تفحض [ تغمض ] جفنك من المنام ولا تشبع بطنك من الطعام إمّا أن يرجع الحسين إلى حكمي أو تقتله والسلام » « 3 » .
اعتراف ابن زياد بذلك
: قال مسكويه الرازي « أنّه كتب يزيد إلى عبيداللَّه بن زياد أن أغز ابن الزبير ، فقال : واللَّه لا أجمعهما للفاسق أبداً ، أقتل ابن رسول اللَّه وأغزو البيت ؟ ! » « 4 » .
زينب الكبرى تجعل مسؤولية قتل الحسين على عاتق يزيد
: قالت عليها السلام في مجلس يزيد : « أتقول ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا غير متأثِّم ولا مستعظم وأنت
هامش
( 1 ) العقد الفريد 5 / 130 ؛ سير أعلام النبلاء 3 / 305 ؛ انظر أنساب الأشراف 3 / 160 ؛ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسين : 208 ؛ بغية الطالب ( لابن العديم ) 6 / 2614 ؛ مجمع الزوائد 9 / 193 ؛ معجم الطبراني 3 / 115 ح 2846 ( على ما في هامش عبرات المصطفين 3 / 282 ) ؛ كفاية الطالب : 432 .
( 2 ) تاريخ الخلفاء : 165 ؛ دائرة المعارف 7 / 48 .
( 3 ) نور الأبصار : 129 .
( 4 ) تجارب الأمم 2 / 77 .