وعن المتّقي الهندي روى ابن عساكر عن امّ سلمة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
إنّ جبرئيل أخبرني أنّ ابني هذا يُقتل ، وأنّه اشتد غضب اللَّه على من يقتله « 1 » .
وعن ابن سعد عن عائشة أنّ رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ جبرئيل أراني التربة التي يُقتل عليها الحسين ، فاشتدّ غضب اللَّه على من يسفك دمه . فيا عائشة والذي نفسي بيده إنّه ليحزنني . فمن هذا من أُمّتي يقتل حسيناً بعدي ! ؟ « 2 »
روى الخطيب في تاريخه بإسناده عن جابر بن عبداللَّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال للحسين عليه السلام : لعن اللَّه قاتلك ، قال جابر : فقلت يا رسول اللَّه ومَن قاتله ؟ قال :
رجل من امّتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي ، كأنّي بنفسه بين أطباق النيران يرسب تارةً ويطفو أخرى ، وأنّ جوفه ليقول : عِقْ عِقْ « 3 » .
وروى الخوارزمي عن أبي برزة الأسلمي أو غيره من الصحابة أنّه قال ليزيد :
أشهد لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يرشف ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول : إنّهما سيدا شباب أهل الجنّة قتل اللَّه قاتلهما ولعنه وأعدّ له جهنّم وساءت مصيراً « 4 » .
وقال : قال ابن عبّاس : خرج النبيّ صلى الله عليه وآله قبل موته بأيّام إلى سفر له ثمّ رجع وهو متغيّر اللون محمرّ الوجه ، فخطب خطبة بليغة موجزة وعيناه تهملان دموعاً ، قال فيهما : أيّها الناس إنّي خلّفت فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي ، فساق الخطبة إلى أن قال : ألا وإنّ جبرئيل قد أخبرني بأنّ امّتي تقتل ولدي الحسين
هامش
( 1 ) إحقاق الحقّ 11 / 361 عن كنز العمّال 13 / 112 ط حيدر آباد دكن .
( 2 ) إحقاق الحقّ 11 / 361 عن كنز العمّال 13 / 112 ط حيدر آباد دكن .
( 3 ) تاريخ بغداد 3 / 290 ؛ لسان الميزان 5 / 377 ؛ إحقاق الحقّ 11 / 323 .
( 4 ) مقتل الخوارزمي 2 / 57 .