يدي الحسين عليه السلام .
لقد روى الفقيه المحدّث القطب الراوندي أنّ الإمام الحسين عليه السلام لمّا أراد العراق
« قالت له أُمّ سلمة : لا تخرج إلى العراق ، فقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : يقتل ابني الحسين ب [ أرض ] العراق ، وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة .
فقال : واللَّه إنّي مقتول كذلك ، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضاً ، وإن أحببت أن أُريك مضجعي ومصرع أصحابي ، ثمّ مسح بيده على وجهها ، ففسح اللَّه في بصرها حتّى أراها ذلك كلّه ، وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضاً في قارورة أُخرى ، وقال عليه السلام : فإذا فاضتا دماً فاعلمي أنّي قد قتلت .
فقالت أُمّ سلمة : فلمّا كان يوم عاشوراء نظرت إلى القارورتين بعد الظهر ، فإذا هما قد فاضتا دماً .
فصاحت ، ولم يقلّب في ذلك اليوم حجر ولا مدر إلّاوجد تحته دم عبيط » « 1 » .
ويظهر من رواية الفقيه ابن حمزة عن الباقر عليه السلام مرسلًا - بعد ذكر ما يقرب من نقل الخرائج في المضمون - أنّها خلطت التربة التي أعطاها الإمام الحسين عليه السلام مع التربة التي كانت عندها « 2 » .
* ما سمعته أُمّ سلمة ليلة قتل الحسين عليه السلام
روى الخوارزمي بإسناده عن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي سلمة يذكر عن
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 253 ح 7 ، عنه بحار الأنوار 45 / 89 ح 27 ؛ العوالم 17 / 157 ، ح 7 .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 331 ، فصل 5 ، ح 272 ونحوه في الهداية : 202 وعيون المعجزات : 69 بتفاوت .