ملاحظتان
1 - إنّ أُمّ سلمة ليست الوحيدة في نقل أخبار إتيان جبرئيل بتربة الحسين عليه السلام إلى جدّه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، بل هناك روايات عديدة عن غيرها مثل عائشة وزينب بنت جحش حول هذا الموضوع الهامّ « 1 » التي لا مجال لذكرها الآن .
2 - إنّها لم تكن الوحيدة التي رأت تربة الحسين عليه السلام قبل مقتله ، بل هناك أشخاص رأوها وعلى رأسهم أبوه الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، نذكر بعضهم :
أ ) الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
روى الطبراني بإسناده عن عبداللَّه بن نجي عن أبيه أنّه سافر مع عليّ رضي الله عنه ، فلمّا حاذى نينوى قال : صبراً أبا عبداللَّه صبراً بشط الفرات ، قلت :
وما ذاك ؟ قال : دخلتُ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ، فقلت : هل أغضبك أحد يا رسول اللَّه ؟ ما لي أرى عينيك مفيضتين ؟ قال : قام من عندي جبريل عليه السلام ، فأخبرني أنّ أُمّتي تقتل الحسين ابني ، ثمّ قال : هل لك أن أُريك من تربته ؟ قلت : نعم ، فمدّ يده فقبض قبضة ، فلمّا رأيتها لم أملك عينيّ أن فاضتا « 2 » .
ب ) أبو بكر وعمر وحذيفة وعمّار وأبو ذرّ :
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 3 / 113 ح 2815 ؛ مجمع الزوائد 9 / 188 و 189 و 192 .
( 2 ) المعجم الكبير 3 / 111 ح 2811 . وروي في مسند أحمد 1 / 85 ؛ مجمع الزوائد 9 / 187 وقال : « ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا » ؛ تهذيب الكمال 6 / 407 ؛ سير أعلام النبلاء 3 / 288 ؛ مقتل الخوارزمي 1 / 170 وغيرهم .