تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

فتحصّل من جميع ذلك :

أنّ الروايات حول دفن الرأس الشريف في الشام على أقسام ، منها ما روي بطريق ضعيف كما اعترفوا بذلك ، ومنها ما أعرض عنها ناقلوها . وأنّ الأقوال في تحديد مكانه مختلفة وهي : أ ) دمشق - في حائط بها - ب ) في دار الإمارة بدمشق . ج ) في المقبرة بدمشق . د ) في القصر الخضراء بدمشق . ه ) عند باب الفراديس بدمشق . و ) بمسجد الرقّة . ز ) قرب باب توما . 5 ) مصر : قال ابن نما : وحدّثني جماعة من أهل مصر أنّ مشهد الرأس عندهم يسمّونه مشهد كريم ، عليه من الذهب شيء كثير يقصدونه في المراسم ، ويزورونه ، ويزعمون أنّه مدفون هناك « 1 » . وقال سبط ابن الجوزي : « واختلفوا في الرأس على أقوال . . الخامس : أنّ الخلفاء الفاطميّين نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان ، ثمّ نقلوه إلى القاهرة ، وهو فيها ، وله مشهد عظيم يزار في الجملة » « 2 » .
هامش
( 1 ) مثير الأحزان : 106 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 265 .