تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
الحسين فكفّنوه ودفنوه بدمشق عند باب الفراديس » « 1 » . وذكره أيضاً في « الردّ على المتعصّب العنيد » عن ابن أبي الدُّنيا من حديث عثمان بن عبد الرحمان عن محمّد بن عمر بن صالح - ثمّ نقل الخبر كما في المنتظم - ثمّ قال : « وعثمان ومحمّد ليسا بشيء عند أهل الحديث ، والأوّل - أي الدفن بالبقيع - الصحيح » « 2 » . وروى ابن نما عن منصور بن جمهور « أنّه دخل خزانة يزيد بن معاوية ، لمّا فتحت وجد بها جونة حمراء ، فقال لغلامه سليم : احتفظ بهذه الجونة ، فإنّها كنز من كنوز بني أميّة ، فلمّا فتحها إذا فيها رأس الحسين عليه السلام وهو مخضوب بالسواد ، فقال لغلامه : آتني بثوب ، فأتاه به ، فلفّه ، ثمّ دفنه بدمشق عند باب الفراديس عند البرج الثالث ممّا يلي المشرق » « 3 » . ثمّ ذكر سائر الأقوال ، واعتمد على كون الدفن بكربلاء « 4 » . وذكر سبط ابن الجوزي ما رواه جدّه عن ابن أبي الدُّنيا بعنوان القول الثالث في المسألة ، وفيه : « فكفّنوه ودفنوه بباب الفراديس في دار الإمارة ، وكذا ذكر الواقدي أيضاً » « 5 » . ثمّ قال : « والرابع أنّه بمسجد الرقّة على الفرات بالمدينة المشهورة ، ذكره عبداللَّه بن عمر الورّاق في كتاب المقتل ، وقال : لمّا حضر الرأس بين يدي يزيد بن
هامش
( 1 ) المنتظم 5 / 344 . ( 2 ) الردّ على المتعصّب العنيد : 50 . ورواه أيضاً جواهر المطالب 2 / 299 عن ابن أبي الدُّنيا . ( 3 ) جواهر المطالب 2 / 299 . ( 4 ) مثير الأحزان : 106 . ( 5 ) تذكرة الخواص : 265 .
مع الركب الحسيني — صفحة 333 | مجموعة مؤلفين