تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
قبر امّه « 1 » . وقال ابن نما : « وأمّا الرأس الشريف اختلف الناس فيه ، قال قوم : إنّ عمرو بن سعيد دفنه بالمدينة ، ثمّ ذكر سائر الأقوال » واختار قول الدفن بكربلاء وقال : « هو المعوّل عليه » « 2 » . وروى الخوارزمي عن أبي العلاء الحافظ بإسناده عن مشايخه « أنّ يزيد بعث رأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو إذ ذاك عامله على المدينة ، فقال عمرو : وددت أنّه لم يبعث به إليّ ، ثمّ أمر عمرو برأس الحسين عليه السلام ، فكفّن ودفن بالبقيع عند قبر امّه فاطمة عليها السلام » « 3 » . وقال الباعوني : « وأمّا رأسه فالمشهور بين أهل التاريخ والسير أنّه بعثه ابن زياد بن أبيه الفاسق إلى يزيد بن معاوية ، وبعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق - لطيم الشيطان - وهو إذ ذاك بالمدينة ، فنصبه ودفن عند امّه بالبقيع » « 4 » . وفي شذرات الذهب : « والصحيح أنّ الرأس المكرّم دفن بالبقيع إلى جنب امّه فاطمة ، وذلك أنّ يزيد بعث به إلى عامله بالمدينة عمرو بن سعيد الأشدق ، فكفّنه ودفنه » « 5 » . وقال الشبلنجي : « وقيل دفن بالبقيع عند قبر امّه وأخيه الحسن ، وهو قول ابن
هامش
( 1 ) الطبقات : 85 ( ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع ) . وروى ذلك : المنتظم 5 / 344 ؛ الردّ على المتعصّب العنيد : 49 ؛ تذكرة الخواص : 265 ؛ سير أعلام النبلاء 3 / 315 ؛ نهاية الإرب 20 / 481 ؛ البداية والنهاية 8 / 205 - عن ابن سعد . ( 2 ) مثير الأحزان : 106 . ( 3 ) مقتل الخوارزمي 2 / 75 ؛ بحار الأنوار 45 / 145 . وروى مضمونه الذهبي ( تاريخ الإسلام : 20 ) . ( 4 ) جواهر المطالب 2 / 299 . ( 5 ) شذرات الذهب 1 / 67 .