عليّة هاتي واعلني وترنّمي * بدلّك إنّي لا أحبّ التناجيا
حديث أبي سفيان قدماً سمى بها * إلى أحُدٍ حتّى أقام البواكيا
ألا هات فاسقيني على ذاك قهوة * تخيّرها العنسي كرماً شاميا
إذا ما نظرنا في أمورٍ قديمة * وجدنا حلالًا شربها متواليا
وإن متّ يا أُمّ الأُحيمر فانكحي * ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا
فإنّ الذي حُدِّثْتِ عن يوم بعثنا * أحاديث طسم تجعل القلب ساهيا
ولابدّ لي من أن أزور محمّداً * بمشمولة صفراء تروي عظاميا « 1 »
رأي اليافعي :
وعن اليافعي : وأمّا حكم من قتل الحسين أو أمر بقتله ممّن استحلّ ذلك فهو كافر ، وإن لم يستحلّ ففاسق فاجر واللَّه أعلم « 2 » .
رأي القاضي أبي يعلى وابن الجوزي :
قال الآلوسيّ : وقد جزم بكفره - أي يزيد بن معاوية - وصرّح بلعنه جماعة من العلماء منهم الحافظ ناصر السنّة ابن الجوزي وسبقه القاضي أبو يعلى « 3 » .
رأي الكيا الهراسي :
قال : هو ( يزيد ) اللّاعب بالنرد ، المتصيّد بالفهد ، والتارك للصلوات ، والمدمن للخمر ، والقاتل لأهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، والمصرّح في شعره بالكفر الصريح « 4 » .
رأي سبط ابن الجوزي :
قال سبط ابن الجوزيّ - بعد ذكره استناد ابن عقيل
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 290 .
( 2 ) شذرات الذهب 1 / 68 .
( 3 ) تفسير روح المعاني 26 / 72 .
( 4 ) جواهر المطالب 2 / 301 .