المحرّم ، فتحصّل أنّ مسيرته تمكّنت أن تقطع هذه المسافة الطويلة خلال 24 يوماً ، فعلم من ذلك أنّهم ساروا كلّ يوم ما يقرب من 15 فرسخاً ( مع أنّه كان يقف في بعض المنازل ) .
8 - لقد صرّحت كثير من الكتب المعتبرة أنّ ورود أهل البيت في الشام كان في الأوّل من صفر ، منها ما ذكره أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية وأنّهم توجّهوا من الكوفة نحو الشام في حوالي العشرين أو الخامس عشر من المحرّم ، ثمّ إنّهم ساروا هذه المسافة في حدود عشرة أيّام أو خمسة عشر يوماً إلى أن وصلوا الشام ، ورجوعهم في هذه المدّة نحو العراق غير بعيد ، مع أنّ أبا ريحان البيروني الذي كان عالماً بالأوضاع ومطّلعاً على كيفيّة السير في ذلك الزمان ذكره ولم يستبعده ولم يرفضه .
9 - روي أنّ هارون الرشيد وأبا حنيفة كانا يستهلّان هلال ذي الحجّة في الكوفة أو بغداد ، وبعد رؤيتهما الهلال كانا يخرجان للحجّ .
10 - روى الشيخ المفيد بإسناده عن خيزران الأسباطي ، قال :
قدمت على أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام المدينة ، فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ قلت : جعلت فداك ، خلّفته في عافية ، أنا من أقرب الناس عهداً به ، عهدي به منذ عشرة أيّام ، قال : فقال لي : إنّ أهل المدينة يقولون إنّه مات ، فقلت : أنا أقرب الناس به عهداً ، قال : فقال لي : إنّ الناس يقولون إنّه
مع الركب الحسيني — صفحة 312
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٣١٢