إذن تخرج المسألة عن كونها في إطار نقل راوٍ مجهول نقل في سنّ مبكِّر من العمر ، بل هناك جذور للمسألة . نعم ، سوف نذكر بعض الملاحظات على كلام الشهيد القاضي الطباطبائي .
المحدّث النوري يستدلّ بسبع نقاط
ثمّ إنّ المحدّث النوري قال :
« وصول أهل البيت في الأربعين ( الأولى ) إلى كربلاء - بناءً على ما ذكره السيّد في اللهوف - منافٍ لأمور كثيرة وأخبار عديدة وتصريح عدّة من العلماء ، منها :
1 - إنّ السيّد في الإقبال - بعد إشارته إلى ما ذكره في اللهوف سابقاً - قد استبعد ذلك .
ثمّ نقل المحدّث النوري ما ذكرناه عن الإقبال فيما مضى ، وقال بعده :
هذا ملخّص ما أفاده في الإقبال ، والعجب منه أنّه يذكر في اللهوف قضيّة استئذان ابن مرجانة من يزيد حول مسألة الأسارى ، وحملهم إلى الشام بعد ذلك ، ومع ذلك نقل تلك القصّة ( أي اجتماعهم مع جابر في يوم الأربعين ) وهما لا يجتمعان .
2 - إنّ أحداً من أجلّاء فنّ الحديث والمعتمدين من أهل السير والتاريخ لم يذكروا ذلك في كتبهم ، مع أنّه في غاية الأهمّية وجدير بالذكر ، بل المستفاد من سياق كلامهم إنكارهم له .
ثمّ ذكر خبر المفيد في الإرشاد حول أمر يزيد بتجهيز أهل بيت الحسين إلى المدينة ، إلى أن قال :