يحدث في ذلك اليوم حيث يسقط القتلى في المعركة : ( كاشلوا في نافلوا ) في شمال نهر الفرات : ( تسافونا عل يد نهر فرات ) « 1 »
ثمّ التأكيد على أنّ : الحراب والسيوف ستشبع وترتوي من الدماء التي ستسيل في ساحة المعركة : ( في آكلا حيرب في سابعا في راوتا من دمّام ) ، والإشارة ثانية إلى أنّ هذه المذبحة ستقع شمال نهر الفرات :
( تسافون إل نهر فرات ) . فإخبار « أرميا » بسقوط الشهداء وارتواء السيوف من دمائهم على أرض تقع على ( نهر الفرات ) يدلّ دلالة واضحة على أنَّ هذه الأرض هي ( كربلاء ) ، لأنّ ( عبيداللَّه بن زياد ) عندما بعث ( بعمر بن سعد ) على رأس جيش فلقي الحسين عليه السلام بموضع على الفرات يقال له ( كربلاء ) « 2 » ، فمنعوه الماء وحالوا بينه وبين ماء الفرات . ويتتضح من خلال هذين النصّين ، وما تضمّناه من تنبؤاتٍ بما سيحدث على أرض ( كربلاء ) وما سيلاقيه « سيّد الشهداء » يتطابق مع ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ، بشأن مظلومية الحسين ، وأشارت إلى مكان استشهاده والحسين كان طفلًا صغيراً « 3 » .
رأس اليهود في مجلس يزيد
قال الفقيه المحدّث قطب الدِّين الراوندي : « ودخل عليه ( يزيد ) رأس اليهود . فقال : ما هذا الرأس ؟
فقال : رأس خارجيّ !
قال : ومَنْ هو ؟
هامش
( 1 ) العهد الجديد ص 226 ، 311 ، 406 .
( 2 ) أهل البيت عليهم السلام في الكتاب المقدّس : 113 - 118 .
( 3 ) المصدر نفسه .