قال : الحسين ؟
قال : ابن مَن ؟
قال : ابن عليّ .
قال : ومَن امّه ؟
قال : فاطمة .
قال : ومَن فاطمة ؟
قال : بنت محمّد .
قال : نبيّكم ؟ ! قال : نعم .
قال : لا جزاكم اللَّه خيراً ، بالأمس كان نبيّكم واليوم قتلتم ابن بنته ؟ ! ويحك إنّ بيني وبين داود النبيّ نيفاً وسبعين أباً ، فإذا رأتني اليهود كفّرت لي « 1 » ، ثمّ مال إلى الطشت وقبّل الرأس ، وقال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ جدّك محمّداً رسول اللَّه ، وخرج ، فأمر يزيد بقتله » « 2 » .
وذكر ابن أعثم - بعد ذكره ما جرى بين الإمام زين العابدين عليه السلام ويزيد من الكلام - قال : « فالتفت حبر من أحبار اليهود وكان حاضراً ، فقال : مَن هذا الغلام يا أمير المؤمنين ؟ !
فقال : صاحب الرأس هو أبوه .
قال : ومَن هو صاحب الرأس يا أمير المؤمنين ؟
قال : الحسين بن علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 )
قيل يقال كفّر - لسيده : إذا انحنى ووضع يده على صدره وطأطأ رأسه كالركوع تعظيماً له .
( 2 ) الخرائج والجرائح 2 / 581 ، عنه بحار الأنوار 45 / 187 .