عدد ، وشملك « 1 » إلّابدد ، يوم ينادي المنادي ألا لعنة « 2 » اللَّه على الظالمين . فَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذي خَتَمَ « 3 » لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالْرحمة ، وَلآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالمغفرة « 4 » .
وَأسْأَلُ « 5 » اللَّهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ ، وَيُوجِبَ لَهُمُ الْمَزِيدَ « 6 » ، وَحسن المآب ، ويختم بنا الشرافة ، إنّه رحيم ودود ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير « 7 » » . « 8 »
إنّه خطاب عظيم تمكّن من كسر غرور يزيد وتحطيم كبريائه .
يقول الإمام كاشف الغطاء رحمه الله : « أتستطيع ريشة أعظم مصوّر وأبدع ممثّل أن يمثِّل لك حال يزيد وشموخه بأنفه وزهوه بعطفه وسروره وجذله باتّساق الأمور وانتظام الملك ولذّة الفتح والظفر والتشفّي والانتقام - بأحسن من ذلك التصوير
هامش
( 1 ) في الاحتجاج : وجمعك .
( 2 ) في الاحتجاج : ألا لعن الظالم العادي .
( 3 ) في الاحتجاج : حكم لأوليائه بالسعادة وختم لأصفيائه ببلوغ الإرادة ونقلهم إلى الرحمة والرأفةوالرضوان والمغفرة ولم يشقَ بهم غيرك ولا ابتلي بهم سواك ، ونسأله أن يكمل لهم الأجر ويجزل لهم الثواب والذخر ونسأله حسن الخلافة وجميل الإنابة إنّه رحيم ودود .
( 4 ) في الملهوف : والرحمة .
( 5 ) في الملهوف : ونسأل .
( 6 ) في الملهوف : ويحسن علينا الخلافة إنّه رحيم ودود .
( 7 ) ليست هذه الفقرة الأخيرة في الملهوف .
( 8 ) مقتل الخوارزمي 2 / 63 . وانظر : مثير الأحزان : 101 ؛ الملهوف : 215 ؛ الاحتجاج 2 / 123 ؛ الحدائق الوردية لحميد بن زيد اليماني ؛ بحار الأنوار 45 / 133 ؛ أعلام النساء 2 / 95 لعمر رضا كحالة ؛ وغيرهم .