تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أَلا « 1 » فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بِقَتْلِ « 2 » حِزْبِ « 3 » اللَّهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ ، فَتلك الْأَيْدى تَنْطفُ « 4 » مِنْ دِمَائِنَا ، وَتلك « 5 » الْأَفْوَاهُ تَتَحَلَّبُ مِنْ لُحُومِنَا ، وَتِلْكَ الْجُثَثُ الطَّوَاهِرُ الزَّوَاكي تَتَنَابُهَا « 6 » الْعَوَاسِلُ وَتَعْفُوهَا « 7 » الذئاب « 8 » ، وتؤمّها الْفَرَاعِلُ ، وَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدُنَا « 9 » وَشِيكاً مَغْرَماً ، حِيْنَ لَاتَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ « 10 » ، وَأنّ اللَّه ليس بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ، فَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكى « 11 » ، وَعَلَيْهِ الْمُعَوَّلُ . فَكِدْ كَيْدَكَ « 12 » ، وَاسْعَ سَعْيَكَ ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو « 13 » ذِكْرَنَا ، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا ، وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنَا ، وَلَا تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا « 14 » ، ولا تغيب شنارها ، فهل رأيك إلّافند وأيّامك إلّا
هامش
( 1 ) غير موجودة في الاحتجاج . ( 2 ) في الملهوف : لقتل . ( 3 ) في الاحتجاج : لقتل الأتقياء وأسباط الأنبياء ، وسليل الأوصياء ، بأيدي الطلقاء الخبيثة ، ونسل العهرة الفجرة ، تنطف أكفّهم . ( 4 ) في الملهوف : فهذه الأيدي تنضخ من دمائنا . ( 5 ) في الاحتجاج : وتتحلب أفواههم من لحومنا ، تلك الجثث الزاكية على الجيوب الضاحية تنتابها . ( 6 ) في الملهوف : تتناهبها . ( 7 ) في الاحتجاج : تعفرها [ امّهات ] الفزاعل فلئن . ( 8 ) في الملهوف : وتعفوها امّهات الفراعل . ( 9 ) في الاحتجاج : لتجد بنا . ( 10 ) في الاحتجاج : وما ربّك بظلّام للعبيد ، والملهوف : وما اللَّه بظلّام للعبيد . ( 11 ) في الاحتجاج : وإليه الملجأ والمؤمّل ثمّ كد . ( 12 ) في الاحتجاج : واجهد جهدك فو [ اللَّه ] الذي شرّفنا بالوحي والكتاب والنبوّة والانتجاب ، لا تدرك‌أمدنا ولا تبلغ غايتنا ولا تمحو ذكرنا ولا يدحض عنك عارنا وهل رأيك . ( 13 ) في الملهوف : لا تمحونّ . ( 14 ) في الملهوف : وهل رأيك إلّافنداً وأيّامك إلّاعدداً وجمعك إلّابدداً .
مع الركب الحسيني — صفحة 163 | مجموعة مؤلفين