وجاء في بعض الكتب أنّه قال :
لهام بجنب الطفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * وليس لآل المصطفى اليوممن نسل « 1 »
ونسب هذا الموقف وهذه الأبيات وموقف يزيد منها إلى أخيه عبد الرحمن بن الحكم أيضاً « 2 » ، ووصفه سبط ابن الجوزي أنّه كان شاعراً فصيحاً ، فلعلّ الراجح نسبتها إليه لا إلى أخيه يحيى .
وعن سبط ابن الجوزي أنّه بعدما أنشد الأبيات صاح وبكى ، فضرب يزيد صدره ، وقال له : يا بن الحمقاء ، مالكَ ولهذا ؟ « 3 »
وفي البحار عن المناقب بعد ذكر ما أنشده عبد الرحمن بن الحكم قال يزيد :
نعم ، فلعن اللَّه ابن مرجانة إذ أقدم على مثل الحسين بن فاطمة ، لو كنت صاحبه لما سألني خصلة إلّاأعطيته إيّاها ! ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي ، لكن قضى اللَّه أمراً فلم يكن له مردّ . وفي رواية أنّ يزيد أسرّ إلى عبد الرحمن وقال : سبحان اللَّه ، أنّى هذا الموضع ؟ أما يسعك السكوت ؟ ! « 4 »
6 - الحسن المثنّى
روى ابن نما أنّ الحسن بن الحسن لمّا رآه يضرب بالقضيب موضع فم
هامش
( 1 ) انظر تاريخالطبري 4 / 352 ؛ الكامل فيالتاريخ 4 / 89 ؛ المناقب 4 / 114 ؛ جواهر المطالب 2 / 294 .
( 2 ) أنساب الأشراف 3 / 421 ؛ تاريخ الإسلام ( للذهبي ) : 18 ؛ مجمع الزوائد 9 / 198 ؛ مرآة الزمان : 99 ( على ما في عبرات المصطفين 2 / 315 ) ؛ بحار الأنوار 45 / 130 .
( 3 ) مخطوطة مرآة الزمان : 99 ( على ما في عبرات المصطفين 2 / 315 ) .
( 4 ) بحار الأنوار 45 / 130 .