راجعون ! أخذوا واللّه عبداللّه بن عفيف ، فقبّح اللّه العيش بعده ! فقام وجعل يُقاتل من دونه ، فأُخذ أيضاً وانطُلق بهما ، وابن عفيف يردّد : واللّهِ لو يكشف لي عن بصري . . .
فلمّا أُدخل على عبيداللّه ، قال له : الحمدُ للّه الذي أخزاك !
فقال ابن عفيف : يا عدوَّ اللّه ! بماذا أخزاني ! ؟ واللّه لو يُكشف عن بصري . . .
فقال له : ما تقول في عثمان ؟
فقال : يا ابن مرجانة ! يا ابن سميّة ! يا عبد بني علاج ! ما أنت وعثمان ! ؟ أحسنَ أم أساء ، وأصلح أم أفسد ! ؟ اللّه وليّ خلقه يقضي بينهم بالعدل والحق ، ولكن سلني عنك وعن أبيك ! وعن يزيد وأبيه !
فقال ابن زياد : لا سألتك عن شيء أو تذوق الموت !
فقال ابن عفيف : الحمدّ للّه ربّ العالمين ، كنت أسأل اللّه ان يرزقني الشهادة قبل أن تلدك أمّك مرجانة ، وسألته أن يجعل الشهادة على يدي ألعن خلقه وأشرّهم وأبغضهم إليه ، ولمّا ذهب بصري آيست من الشهادة ، أمّا الآن فالحمدُ للّه
مع الركب الحسيني — صفحة 158
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٥٨