الأصل ، وأنّ الهمزة أُدخلت عليها لضرورة الشعر . . .
وعلى حسبان « كربلا » من الأسماء الساميّة الآرامية أو البابلية ، تكون القرية من القُرى القديمة الزمان كبابل وأربيل ، وكيف لا وهي من ناحية نينوى الجنوبية . . « 1 »
ونينوى من الأسماء الآشورية . . . » . « 2 »
وقال الشيخ محمّد باقر المدرّس في كتابه ( مدينة الحسين عليه السلام ) : « إنّ كربلاء تلخّصت من كلمتين في لغة الآراميين ، وهما ( كرب ) بمعنى معبد أو الحرم ، و ( إيلا ) بمعنى آلهة ، فالمعنى : حرم الآلهة ! » . « 3 »
ثم يقول الشيخ المدرّس : « لو أننا رجعنا إلى تأريخ هذه المدينة إلى عهد البابليين لوجدنا لها إسماً وأثراً ! لأنّه بناءً على ما قاله المستشرق الفرنسي ماسينسيون - في كتابه : خطط الكوفة / ترجمة تقي المصعبي - إنّ كربلاء كانت معبد الكلدانيين الذين كانوا يقطنون في مدينة نينوى والعقر البابلي ، وكلاهما كان بقرب كور كربلاء » . « 4 »
هامش
( 1 )
ميزاً لها عن نينوى الشمالية ، إحدى عواصم الدولة الآشورية السامية ولا تزال أطلالها معروفة .
( 2 ) راجع : موسوعة العتبات المقدّسة : 8 / قسم كربلاء / مقالة للدكتور مصطفى جواد بعنوان ( كربلاء قديماً ) ص 9 - 15 .
( 3 ) وراجع : كتاب ( شهر حسين عليه السلام ) : ص 10 / كما ذكر المؤلّف أيضاً أنّ اسم كربلاء يرجع إلى عصر الملك شابور ذي الأكتاف من ملوك الفرس من الساسانيين الذي بويع سنة . 31 م في إيران ، وأنّهم قسّموا العراق بعد فتحها إلى عشرة ألوية ، وكلّ لواء إلى طسوج ، وكلّ طسج إلى رساتيق ، وكانت الأرض الواقعة بين عين التمر والفُرات تُعدُّ اللواء العاشر ، وكانت كربلاء أحد طسوج هذا اللواء .
( 4 ) وراجع : كتاب ( شهر حسين عليه السلام ) : ص 10 / كما ذكر المؤلّف أيضاً أنّ اسم كربلاء يرجع إلى عصر الملك شابور ذي الأكتاف من ملوك الفرس من الساسانيين الذي بويع سنة . 31 م في إيران ، وأنّهم قسّموا العراق بعد فتحها إلى عشرة ألوية ، وكلّ لواء إلى طسوج ، وكلّ طسج إلى رساتيق ، وكانت الأرض الواقعة بين عين التمر والفُرات تُعدُّ اللواء العاشر ، وكانت كربلاء أحد طسوج هذا اللواء .