تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
« النوائح » من معجمه للبلدان . . وذكره قبله أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة معن من الأغاني ( 12 : 63 / دار الكتاب ) وقال وهي قصيدة طويلة :
إذا هي حلّت كربلاءَ فلعلعاً * فجوز العذيب دونها فالنوائحا
وقال الطبري في حوادث سنة 12 : « وخرج خالد بن الوليد « 1 » في عمل عياض ابن غنم ليقضي ما بينه وبينه ولإغاثته فسلك الفلّوجة حتى نزل بكربلاء وعلى مسلحتها عاصم بن عمرو . . . وأقام خالد على كربلاء أيّاماً ، وشكا إليه عبداللّه بن وثيمة الذباب ، فقال له خالد : إصبر فإنّي إنّما أريد أن أستفرغ المسالح التي أمر بها عياض فنُسكنها العرب فتأمن جنود المسلمين أن يُؤتَوا من خلفهم وتجيئنا العرب آمنة غير متعتعة ، وبذلك أمرنا الخليفة ورأيه يعدل نجدة الأمّة . وقال رجل من أشجع فيما شكا ابن وثيمة : لقد حُبست في كربلاء مطيّتي . . » . « 2 » الأبيات وقال ياقوت الحموي في كلامه على الكوفة : « . . ثمّ توجّه سعد نحو المدائن إلى يزدجرد ، وقدَّم خالد بن عرفطة « 3 » حليف بني زهرة بن كلاب ، فلم يقدر عليه
هامش
( 1 ) في المصدر : خالد فقط وليس خالد بن الوليد . ( 2 ) راجع : تأريخ الطبري : 2 : 574 . ( 3 ) كان خالد بن عرفطة هذا من قيادات جيش عمر بن سعد لقتال الحسين عليه السلام ، ففي كتاب بصائرالدرجات بسندٍ عن سويد بن غفلة قال : « أنا عند أمير المؤمنين عليه السلام إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، جئتك من وادي القرى ، وقدمات خالد بن عرفطة ! فقال له أمير المؤمنين : إنّه لم يمت ! فأعادها عليه : فقال له عليٌّ عليه السلام : لم يمتْ والذي نفسي بيده لا يموت ! فأعادها عليه الثالثة فقال : سبحان اللّه أُخبرك أنّه مات وتقول لم يمت ! ؟ فقال له عليٌّ عليه السلام : لم يمت والذي نفسي بيده ، لا يموت حتّىْ يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جمّاز ! . قال فسمع بذلك حبيب ، فأتى أمير المؤمنين فقال له : أُناشدكَ فيَّ وإنّي لك شيعة ، وقد ذكرتني بأمر لاواللّه ما أعرفه من نفسي ! فقال له عليٌّ عليه السلام : إنْ كنتَ حبيب بن جمّاز فتحملنّها ! فولّى حبيب بن جمّاز وقال : إنْ كنت حبيب بن جمّاز لتحملنّها ! ! قال أبو حمزة : فواللّه ما مات حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ عليه السلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب صاحب رايته ! » . ( راجع : بحار الأنوار : 44 : 259 - 260 باب 31 ، حديث رقم 11 ) .