خضير ( رض ) ، ونافع بن هلال الجملي ( رض ) ، وعمرو بن خالد الصيداوي ( رض ) ، ومجمع بن عبداللّه العائذي ( رض ) وآخرين غيرهم .
غير أنّ هناك عدداً آخر من أنصاره عليه السلام كانوا قد التحقوا به أيضاً أثناء الطريق ، منهم من لم نأتِ على ذكره في موقع إلتحاقه لأنّه لم يكن له شأن يُذكر في جريان سياق أحداث الطريق ، ومنهم من لم تحدّد كتب التواريخ أو التراجم مكان إلتحاقه ، وقد آثرنا أن نجمع أسماء هؤلاء الأبرار رضوان اللّه تعالى عليهم في قائمة واحدة ، نبدأها بالذين حُددّت مواقع التحاقهم ، ثُمَّ نتبعهم الآخرين ( رض ) :
سلمان بن مضارب البجلي ( رض )
ذكره المحقّق السماوي ( ره ) قائلًا : « كان سلمان ابن عمّ زهير لحاً ، فإن القين أخو مضارب ، وأبوهما قيس ، وكان سلمان حجّ مع ابن عمّه سنة ستين ، ولمّا مال في الطريق مع الحسين عليه السلام وحمل ثقله إليه مال معه في مضربه .
قال صاحب الحدائق : إنّ سلمان قُتل فيمن قتل بعد صلاة الظهر ، فكأنّه قُتل قبل زهير . » . « 1 »
وقال السيّد الخوئي ( ره ) : « سلمان بن مضارب : ابن قيس ، ابن عمّ زهير بن القين ، عدّه بعضهم من المستشهدين مع زهير بن القين يوم الطفّ . » . « 2 »
وقال النمازي ( ره ) : « سلمان بن مضارب بن قيس ، ابن عمّ زهير بن القين ، من أصحاب مولانا الحسين صلوات اللّه عليه المستشهدين بالطفّ ، كان مع زهير ، فلمّا عدل زهير إلى الحسين عليه السلام عدل معه ، وقُتل يوم عاشوراء رضوان اللّه تعالى
هامش
( 1 ) إبصار العين : 169 .
( 2 ) معجم رجال الحديث : 8 : 185 ، رقم 5333 .