عليه ، كما ذكره العلّامة المامقاني في رجاله ، وكذا ذكره في عطيّة الذرّة . » . « 1 »
وبهذا يتضح عدم صحة قول الدينوري « 2 » أنّه لم يعدل مع زهير أحد من أصحابه أو لم يُقم معه .
وهب بن وهب ( ابن الحبّاب الكلبي )
روى الشيخ الصدوق ( ره ) في أماليه يصف وقائع حرب يوم عاشوراء وتتابع أصحاب الإمام الحسين عليه السلام في الخروج إلى البراز قائلًا : « وبرز من بعده « 3 » وهب بن وهب ، وكان نصرانيّاً أسلم على يد الحسين عليه السلام هو وأمّه ، فاتّبعوه إلى كربلاء ، فركب فرساً وتناول بيده عود الفسطاط ( عمود الفسطاط ) ، فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية ، ثم استوسر فأُتي به عمر بن سعد لعنه اللّه ، فأمر بضرب عنقه ، ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السلام ، وأخذت أمّه سيفه وبرزت ! فقال لها الحسين عليه السلام : يا أمّ وهب ، إجلسي فقد وضع اللّه الجهاد عن النساء ، إنّك وابنك مع جدّي محمّد صلى الله عليه وآله في الجنّة . » . « 4 »
ويبدو أنّ العلّامة المجلسي ( ره ) يرى أنّ وهب هذا هو نفسه : وهب بن عبداللّه بن حباب الكلبي ، لنقرأ هذه الفقرة من مقتل البحار :
« ثُمّ برز من بعده « 5 » وهب بن عبداللّه بن حباب الكلبي ، وقد كانت معه أمّه يومئذ .
هامش
( 1 ) مستدركات علم رجال الحديث : 4 : 105 ، رقم 6418 .
( 2 ) راجع : الأخبار الطوال : 247 .
( 3 ) أي : من بعد يزيد بن زياد بن مهاصر - أبي الشعثاء الكندي ( رض ) - .
( 4 ) أمالي الصدوق : 137 ، المجلس 30 ، حديث رقم 1 .
( 5 ) أي : من بعد برير بن خضير الهمداني ( رض ) .