قبل التروية بيوم إلى العراق وقد كان دخل معتمراً » « 1 » .
ومفاد هذا الخبر : أنّ الإمام الحسين عليه السلام لم يكن يوم خروجه من مكّة محرماً حتى بإحرام العمرة ، بل كان قد أحرم للعمرة يوم وروده مكّة المكرّمة . فتأمل .
وقد عبّر المجلسي في المرآة عن هذا الحديث بالحسن كالصحيح « 2 » .
ولقد روى الشيخ الطوسي هذا الحديث في التهذيب عن الكليني ، غير أنّ فيه :
« إنّ الحسين خرج يوم التروية » « 3 » .
وعبّر المجلسيُ عنه أيضاً في ملاذ الأخيار بالحسن الصحيح « 4 » .
وقال صاحب الجواهر : « وفي التهذيب : خرج يوم التروية ، ولعلّه الأصحّ لصحيح معاوية . . . » « 5 » .
2 - الكليني : « علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : من أين افترق المتمتّع والمعتمر ؟
فقال : إنّ المتمتّع مرتبط بالحجّ ، والمعتمر إذا فرغ منها ذهب حيث شاء ، وقد اعتمر الحسين بن علي في ذي الحجّة ثمّ راح يوم التروية إلى العراق والناس يروحون إلى منى ، ولا بأس بالعمرة في ذي الحجّة لمن لا يريد الحجّ . » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 535 حديث رقم 3 وعنه الوسائل 14 : 310 باب 7 حديث رقم 2 / و 10 : 246 .
( 2 ) مرآة العقول 18 : 234 .
( 3 ) التهذيب 5 : 436 حديث رقم 162 ، والاستبصار 2 : 327 رقم 1160 .
( 4 ) ملاذ الأخيار 8 : 459 .
( 5 ) جواهر الكلام : 20 : 461 .
( 6 ) الكافي 4 : 535 حديث رقم 4 باب العمرة المقبولة في أشهر الحجّ . وعنه الوسائل 14 : 310 باب 7 حديث رقم 3 ( باب أنه يجوز أن يعتمر في أشهر الحج عمرة مفردة ويذهب حيث شاء ، ويجوز أن يجعلها عمرة التمتّع إن أدرك الحج ) .