تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
أيدي رجال ذوي عدّة ! هذا يقول أنا قتلته ، وهذا يقول أنا قتلته ! فأتوا عمر بن سعد فقال : لا تختصموا ، هذا لم يقتله سنان واحد ! ففرّق بينهم . » . « 1 »

: شوذب بن عبداللّه الهمداني الشاكري ( رض ) :

وهو مولى لشاكر ، « 2 » « وكان شوذب من رجال الشيعة ووجوهها ، ومن الفرسان المعدودين ، وكان حافظاًللحديث حاملًا له عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال صاحب الحدائق الوردية : وكان شوذب يجلس للشيعة فيأتونه للحديث وكان متقدّماً في الشيعة ( وجهاً فيهم ) . » . « 3 » وقد صحب شوذب عابس بن أبي شبيب الشاكري مولاه من الكوفة إلى مكّة بعد قدوم مسلم الكوفة بكتاب لمسلم ووفادة على الحسين عليه السلام عن أهل الكوفة ، وبقي معه حتى جاء إلى كربلاء ، « 4 » ولمّا التحم القتال حارب أوّلًا ، ثم دعاه عابس ، فاستخبره عمّا في نفسه ، فأجاب بحقيقتها - كما مرَّ - فتقدّم إلى القتال ، وقاتل قتال الأبطال ، ثمّ قُتل رضوان الله تعالى عليه . « 5 »

: قيس بن مسهّر الصيداوي ( رض ) :

هو قيس بن مُسَهَّر بن خالد بن جندب . . . بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، الأسدي الصيداوي ، وصيدا بطنٌ من أسد ، كان قيس رجلًا شريفاً في بني الصيدا شجاعاً مخلصاً في محبّة أهل البيت عليهم السلام ،
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري 3 : 329 . ( 2 ) تأريخ الطبري 3 : 329 . ( 3 ) راجع : إبصار العين : 126 - 130 والحداق الوردية : 122 . ( 4 ) ولايصحّ هنا ما قاله النمازي في ( مستدركات علم الرجال 4 : 221 ) ، إنه ذهب إلى مكّة - بعدخذلان مسلم - ولحق بالحسين عليه السلام حتى استشهد بين يديه ، وذلك لأن الإمام عليه السلام كان آنذاك قد خرج عن مكّة ، وكان في الطريق . ( 5 ) راجع : إبصار العين : 129 - 130 .