بن حسّان بن شريح الطائي » ، « 1 » وكذلك في الزيارة الرجبيّة وقد احتمل التستري « 2 » إتحاد عمار بن حسّان الطائي ( رض ) مع عمّار بن أبي سلامة الدالاني ( رض ) ، لكنّ هذا الاحتمال غير وارد ، لأنّ السلام قد ورد في زيارة الناحية المقدسة على كلٍّ منهما بإسمه . « 3 »
2 ) - الملتحقون به عليه السلام في مكّة من أهل الكوفة :
: بُريرُ بن خُضير الهمداني المشرقي ( رض ) :
كان برير شيخاً تابعياً ناسكاً ، قارئاً للقرآن ، من شيوخ القُرّاء ، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيين ، وقال أهل السير : إنّه لمّا بلغه خبر الحسين عليه السلام سار من الكوفة إلى مكّة ليجتمع بالحسين عليه السلام ، فجاء معه حتى استشهد .
وروى الطبريّ عن السرويّ أنّ الحرّ لمّا ضيّق على الإمام الحسين عليه السلام جمع الإمام عليه السلام أصحابه فخطبهم بخطبته التي قال فيها « أمّا بعدُ ، فإنّ الدنيا قد تغيّرت . . . » ، فقام إليه جماعة من أنصاره فتكلموا وأظهروا استعدادهم وإصرارهم على الموت دونه ، وكان برير من هؤلاء المتكلّمين حيث قام فقال : « واللّه يا ابن رسول الله لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك ، تُقطّعُ فيك أعضاؤنا ، حتى يكون جدّك يوم القيامة بين أيدينا شفيعاً لنا ، فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيّهم ، وويل لهم ماذا يلقون به الله ! ؟ وأُفٍّ لهم يوم ينادون بالويل والثبور في نار جهنّم !
وقال أبو مخنف : أمر الحسين عليه السلام في اليوم التاسع من المحرّم بفسطاط فضُرب ، ثمّ أمر بمسكٍ فميث في جفنة عظيمة ، فأطلى بالنورة ، وعبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) الإقبال 3 : 79 و 346 وعنه البحار 45 : 72 .
( 2 ) راجع : قاموس الرجال 8 : 7 .
( 3 ) راجع : الإقبال 3 : 79 وعنه البحار 45 : 72 و 73 .