تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
هامش
= وكان عزرة عثمانياً ، وجعله ابن سعد على الخيل يوم عاشوراء ، وكان يحرسهم بالليل ، وكان فيمن حمل الرؤوس إلى ابن زياد . ( راجع : وقعة صفين : 95 ) . وقد ورد ذكره في ( الإرشاد : 203 ) وفي ( الفتوح 5 : 34 ) باسم عروة بدلًا من عزرة لكنّ ( تأريخ الطبري 3 : 278 ) ذكره باسم عزرة ، وكذلك ( أنساب الأشراف 3 : 158 ) ، وكذلك أورده ابن عدي في ( الضعفاء 5 : 377 ) ، والذهبي في ( ميزان الإعتدال 3 : 65 ) ، والمزيّ في ( تهذيب الكمال 13 : 34 ) . فالظاهر أنّ اسم هذا الرجل هو عزرة ، ولعلّ عروة تصحيف لذلك الاسم . ( 3 ) عمرو بن الحجّاج الزبيدي : وهو من الذين شهدوا زوراً وكذباً على حُجر بن عدي ( رض ) بالكفر بالله ، وهو ممن كتبوا إلى الإمام عليه السلام يدعونه إلى القدوم إلى الكوفة ، وهو الذي هدّأ حركة قبيلة مذحج بأسلوب مريب وأرجعهم عن قصر ابن زياد حينما أتوا لإسنتقاذ هاني بن عروة ، وهو الذي بعثه عمر بن سعد في خمسمائة فارس على المشرعة وحالوا بين الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه وعيالاته وبين الماء ، وكان مع ابن مطيع ضد المختار ، ولما غلب المختار هرب عمرو فأخذ طريق شراف وواقصة فلم يُعلم له أثر بعد ذلك . ( راجع : تأريخ الطبري 3 : 277 و 278 و 286 و 311 و 445 و 459 ) . وكان على ميمنة ابن سعد يوم عاشوراء ، وحمل على ميمنة أصحاب الإمام عليه السلام بمن معه ، وهو الذي اقترح أن يُرمى الإمام عليه السلام وأنصاره بالحجارة بدل المبارزة ! وهو الذي كان يحرّض عساكر أهل الكوفة على الإمام عليه السلام وأنصاره قائلًا : يا أهل الكوفة إلزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الامام ! ! فقال الحسين عليه السلام : يا ابن الحجّاج ! أعليَّ تحرّض الناس ! ؟ أنحن مرقنا من الدين وأنتم ثبتُّم عليه ! ؟ والله لتعلمنّ أيُّنا المارق من الدين ، ومن هو أولى بصَلْي النار ! . وكان عمرو ممن حمل الرؤوس من كربلاء إلى الكوفة . ( راجع : البحار 45 : 13 و 19 و 107 ) . وكانت رويحة بنت عمرو بن الحجّاج هذا زوجة لهاني بن عروة ( رض ) وهي أمّ يحيى بن هاني ، وكان هاني بن عروة ( رض ) قد انقطع عن زيارة قصر ابن زياد وحضور مجلسه - بعد أن نزل مسلم بن عقيل عليه السلام عنده - بدعوى أنّه مريض ، فأرسل ابن زياد إليه عمرو بن الحجّاج الزبيدي ومحمد بن الأشعث وأسماء بن خارجه ليأتوا به إليه . ( راجع : الارشاد 208 ) . وذكر النمازي أنّ عمرو هذا من مجاهيل الصحابة ، وذكره باسم عمر بدلًا من عمرو =
مع الركب الحسيني — صفحة 343 | مجموعة مؤلفين