ويزيد بن الحارث بن رويم ، « 1 » وعروة بن قيس ، « 2 » وعمرو بن الحجّاج الزبيدي ، « 3 »
هامش
=
199 - 205 ) . والغريب أنّ ابن حبّان أورده في كتابه ( الثقات 4 : 371 ) وقال : ويُخطيء ! وأورده المزّي في كتابه ( تهذيب الكمال 8 : 266 ) ولم يطعن فيه !
( 3 ) حجّار بن أبجر : أو بن أبحر العجلي السلمي ، وهو ممّن كتب إلى الحسين عليه السلام ثم صار إلى ابن زياد ، فبعثه ليخذّل الناس عن مسلم بن عقيل عليه السلام ، ثمّ انضمّ إلى الجيش الأموي بقيادة ابن سعد لقتال الحسين عليه السلام ، ثمَّ صار من جند عبد الله بن مطيع العدوي لقتال المختار ، وكان أبوه نصرانيّاً ! وكان هو ممّن شهد على حُجر بن عدي ( رض ) ، ورفع راية الأمان لابنه يوم خروج مسلم ، وأنكر كتابه للإمام يوم عاشوراء ، ثمّ حارب المختار ، ثمّ حارب عبد الله بن الحرّ لمصعب فانهزم أمامه ، فشتمه مصعب وردّه ، ثمّ كان فيمن كتب إليهم عبد الملك بن مروان من أهل الكوفة فشرطوا عليه ولاية أصبهان ، فأنعم بها لهم كلّهم ! ، ولكنه كان قد خرج مع مصعب متظاهراً بقتال عبد الملك . . . وكان حيّاً إلى سنة 71 ه ثم لم يُعلم اثره ( راجع : مستدركات علم الرجال 2 : 310 ووقعة الطفّ 94 ) .
( 1 ) يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم : أبو حوشب الشيباني ، أنكر كتابه يوم عاشوراء ، فلمّا هلكيزيد ، وخلّف عبيد الله بن زياد على الكوفة عمرو بن حُريث ، فدعا إلى بيعة ابن زياد ، قام يزيد بن الحارث هذا فقال : الحمدُ لله الذي أراحنا من ابن سميّة ، لا ولا كرامة ! فأمر به عمرو بن حريث أن يسجن فحالت بنو بكر دون ذلك ، ثمّ صار من أصحاب الخطمي الأنصاري لابن الزبير ، فكان يحثّه على قتال سليمان بن صرد وأصحابه قبل خروجهم ! ثمّ كان يحثّه على حبس المختار ! ثم بعثه ابن مطيع إلى جبّانة مراد لقتال المختار ، ووضع رامية على أفواه السكك فوق البيوت فمنع المختار من دخول الكوفة ، ثُمَّ ثار على المختار في إمارته ببني ربيعة فانهزم بأصحابه . . . ثمّ أمرّه مصعب على المدائن ، ثمّ ولي الريّ لعبد الملك بن مروان ، فقتله الخوارج ( راجع : الطبري 3 : 443 و 425 و 506 ووقعة الطف : 94 ) .
( 2 ) عزرة بن قيس الأحمسي : كان من الشهود على حُجر ، ولهذا كتب إلى الإمام عليه السلام ليكفّر عن ذلك ، ولقد استحيى أن يأتي الإمام عليه السلام من قبل عمر بن سعد ليسأله ما الذي جاء به ! ، ولقد أجابه زهير بن القين عشيّة التاسع من المحرّم يُعرّض به : أما والله ما كتبتُ إليه كتاباً قطّ ، ولا أرسلتُ إليه رسولًا قطّ ، ولا وعدته نصرتي قطّ . =