هامش
= ( سير أعلام النبلاء ، 7 : 353 ) .
وفي السند أيضاً : الزهري الذي عُرف بأنّه كان يدلّس عن الضعفاء ( راجع : تهذيب الكمال ، 30 : 471 وميزان الإعتدال ، 2 : 169 وتهذيب التهذيب ، 11 : 218 ) .
وعُرِف الزهري بأنه أفسد نفسه بصحبة الملوك ، وترك بعضهم حديثه لكونه كان مداخلًا للخلفاء ! ( راجع : سير أعلام النبلاء ، 5 : 339 ) .
أمّا سند الخبر الثاني فهو :
« قال الكشّي : قال شيخ من أهل اليمامة ، يذكر عن معلّى بن هلال ، عن الشعبي قال : . . . » ( اختيار معرفة الرجال ، 1 : 279 ، رقم 110 ) .
ونقول :
1 ) - لكلمة الشيخ إطلاقات عديدة : منها : من له إلمام بالحديث ، الزعيم الديني ، رئيس القبيلة ، لكنّ هذا العنوان لا محالة مهمل ولا يمكن الاعتماد عليه إذ لا يخرج عن الإبهام والترديد .
2 ) - معلّى بن هلال : قال فيه أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب ، وقال فيه ابن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث . وقال فيه أبو داود : غير ثقة ولامأمون . وقال سفيان : هذا من أكذب الناس .
وقال في المغني : كذّاب بالاتفاق . « راجع : ميزان الإعتدال ، 4 : 152 وتهذيب التهذيب ، 10 : 241 ) .
3 ) - الشعبي : وهو عامر بن شراحيل ، قال الشيخ المفيد ( ره ) : وبلغ من نصب الشعبي وكذبه أنه كان يحلف بالله أنّ عليّاً دخل اللحد وماحفظ القرآن ، وبلغ من كذبه أنه قال : لم يشهد من الجمل من الصحابة إلّا أربعة ، فإن جاؤوا بخامس فأنا كذّاب . . كان الشعبي سكّيراً خمّيراً مقامراً ، روي عن أبي حنيفة أنه خرق ما سمع منه لما خمره وقمره . ( راجع : الفصول المختارة : 171 وقاموس الرجال ، 5 : 612 ) .
وروى أبو نعيم ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق قال : ثلاثة لا يُؤمَنون على عليّ بن أبي طالب : مسروق ، ومرّة ، وشريح وروي أن الشعبي رابعهم . ( انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي =