فدعت أمّ سلمة بطيب وطيّبت لحيته ، وقالت له : أما إنّها ستُخضّب بدم !
فقدم الكوفة ، فأخذه عبيد اللّه بن زياد لعنه الله ، فأُدخل عليه
فقيل له : هذا كان من آثر الناس عند عليّ !
قال : ويحكم ، هذا الأعجميّ !
قيل له : نعم !
قال له عبيد اللّه : أين ربّك ! ؟
قال : لبالمرصاد لكلّ ظالم ، وأنت أحد الظلمة !
قال : إنّك على عجمتك لتبلغ الذي تريد ! ما أخبرك صاحبك أني فاعل بك ؟
قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة ، أنا أقصرهم خشبة ، وأقربهم إلى المطهّرة .
قال : لنخالفنّه .
مع الركب الحسيني — صفحة 179
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٧٩