يزيد » . « 1 »
وكان عبيداللَّه قبيح السريرة ، فاسقاً ظالماً غشوماً جباناً إذا ضعف ، جبّاراً إذا تمكّن ، قال الحسن البصري : « قدم علينا عبيداللَّه ، أمّره معاوية غلاماً سفيهاً ، سفك الدماء سفكاً شديداً . . وكان عبيداللَّه جباناً » . « 2 »
« وكان الحسن البصري يسمّيه الشابّ المترف الفاسق ، وقال فيه : ما رأينا شراً من ابن زياد ! » . « 3 »
و « جيء إليه بسيّد من سادات العراق ، فأدناه منه ثمّ ضرب وجهه بقضيب كان في يده حتى كسر أنفه وشقّ حاجبيه ، ونثر لحم وجنته ، وكسر القضيب على وجهه ورأسه » . « 4 »
« وغضب على رجل تمثّل بآية من القرآن ، فأمر أن يُبنى عليه ركن من أركان قصره ! » . « 5 »
« وكان يقتل النساء في مجلسه ، ويتشفّى بمشاهدتهن يعذّبن وتقطّع أطرافهن ! » . « 6 »
« عاش مكروهاً عند أهل العراق » « 7 » و « مهيناً عند أهل الحجاز » . « 8 »
هامش
( 1 ) العقد الفريد ، 4 : 382 .
( 2 ) راجع : سير أعلام النبلاء ، 3 : 549 .
( 3 ) أنساب الأشراف ، 5 : 83 .
( 4 ) مروج الذهب ، 2 : 44 ؛ ولعلّ ذلك السيّد الوجيه هو هاني بن عروة ( رض ) .
( 5 ) المحاسن والمساوىء ، 2 : 165 .
( 6 ) بلاغات النساء : 134 ؛ وأنساب الأشراف ، 5 : 289 .
( 7 ) الإمامة والسياسة 2 : 16 .
( 8 ) الأغاني ، 18 : 272 .