قتلي الحسين فإنّه أشار إليّ يزيد بقتله أو قتلي فاخترتُ قتله ! » . « 1 »
ولمّا جاء نعي يزيد هرب عبيداللَّه بعد أن كاد يؤسر ، واخترق البرية إلى الشام ، وانضم إلى مروان وقاتل معه ، فلمّا ظفر مروان ردّه إلى العراق ، فلمّا دخل أرض العراق وجّه المختار إليه إبراهيم بن مالك الأشتر ، فالتقوا بقرب الزاب ، وقتل إبراهيم بن الأشتر عبيداللَّه بن زياد بضربة نجلاء قدَّه بها نصفين ، وكان ذلك في يوم عاشوراء سنة 67 ه . « 2 »
« وأُنفذ رأس عبيداللَّه بن زياد إلى المختار ومعه رؤوس قوّاده ، فأُلقيت في القصر ، فجاءت حيّة دقيقة فتخلّلت الرؤوس حتى دخلت في فم عبيداللَّه بن زياد ثم خرجت من منخره ، ودخلت في منخره وخرجت من فيه ، فعلت هذا مراراً ، أخرج هذا الترمذيّ في جامعه » . « 3 »
وكانت جثّته قد أحرقت بعد قطع رأسه . « 4 »
وهلك هذا الطاغية حين هلك ولم يكن له عقب . « 5 »
هامش
( 1 ) الكامل في التأريخ ، 2 : 612 .
( 2 ) راجع : المعارف : 347 ؛ وسير أعلام النبلاء ، 3 : 549 .
( 3 ) الكامل في التأريخ ، 3 : 8 ؛ وقد أخرجه الترمذي في المناقب من سننه ، 5 : 660 رقم 3780 وقال : حسن صحيح . كما أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ، 3 : 549 وصححه .
( 4 ) الكامل في التأريخ ، 3 : 8 .
( 5 ) راجع : المعارف : 347 .