فقال : مارأيُك ؟ فإنّ حسيناً قد توجّه نحو الكوفة ، ومسلم بن عقيل بالكوفة يبايع للحسين ، وقد بلغني عن النعمان ضعفٌ وقول سيءٌ - وأقرأه كتبهم - فماترى ؟ من أَستعمل على الكوفة ؟ وكان يزيد عاتباً على عبيداللَّه بن زياد .
فقال سرجون : أرأيت معاوية لو نُشر لك أكنت آخذاً برأيه ؟
قال : نعم .
فأخرج عهد عبيداللَّه على الكوفة . .
فقال : هذا رأي معاوية ، ومات وقد أمر بهذا الكتاب .
فأخذ برأيه ، وضمّ المصرين إلى عبيداللَّه ، وبعث إليه بعهده على الكوفة » « 1 » .
ثمّ يتابع الطبري رواية القصة قائلًا :
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري ، 3 : 280 ؛ والإرشاد : 206 بتفاوت يسير .