تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
عمر لعبداللّه بن عبّاس ( كما مرّ في رواية سابقة ) .

4 ( بسط يد الامويّين في تولّي المناصب الحكومية

: بسط يد الامويّين في تولّي الامارات والولايات والمناصب الحكوميّة الأخرى بمقتضى التعاون الجديد بين الحزب الحاكم والحزب الامويّ بعد أن استقرّ الامر لا بي بكر ، فقد شكلت نسبة عدد الامويّين من مجموع عمّال أبي بكر وولاته وأمرأ جنده حوالي الثلث ، « 1 » الامر الذي أحيا أمل الحزب الامويّ في الاستحواذ على السلطة . لقد كان حزب السلطة يرى امتداده الفكريّ والعمليّ في الحزب الامويّ ، وكان الحزب الامويّ بعد استتباب الامر لا بي بكر يرى نفسه هوالفائز بفوز حزب السلطة الرافع لشعار الخلافة لقريش دون بني هاشم . يقول عبداللّه العلايلي في هذه النقطة : ( . . . فلم يفز بنو تيم بفوز أبي بكر بل فاز الامويّون وحدهم ، ولذلك صبغوا الدولة بصبغتهم ، وأثّروا في سياستها وهم بعيدون عن الحكم ، كما يحدّثنا المقريزي في رسالته ( النزاع والتخاصم ) . ومن تأريخ هذا الفوز الانتخابي بدأت سعاية بني أميّة لتهيئة الأسباب إلى الانقلاب الذي سيفضي في نهايته إلى استحواذهم على السلطة ، وأىٍّ ناظر في حركات أبي سفيان لا يشك باءنّه بدأ يعمل بهمّة لا تعرف الكلل لتعبيد الأمور على ما يريد . . . ) . « 2 »
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الطبري ، 2 : 616 باب ذكر أسماء قضاته وكتّابه وعمّاله‌على الصدقات ؛ وحياة الإمام الحسين بن علي ع ، 1 : 277 . ( 2 ) الإمام الحسين ع :