تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
موفّقا . « 1 » وفي رواية الفتوح : أخرج إلى مكّة ، فإن اطماءنّت بك الدار فذاك الذي تحبُّ واءُحبُّ ، وإن تكن الأخرى خرجت إلى بلاد اليمن ، فإ نّهم اءنصار جدّك وأخيك وأبيك ، وهم أرأف الناس وأرقّهم قلوبا ، وأوسع الناس
هامش
( 1 ) الارشاد : 222 223 ؛ ومحمّد بن الحنفيّة : هو محمّد بن الإمام عليّ بن أبي طالب ع : والحنفيّة لقب أمّه ، وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة ، وهي من سبي اليمامة الذين سبوا لولاية اميرالموءمنين ع وأرادوا بيعها فتزوّجها اميرالموءمنين ع ، وكان محمّد 2 يتولّى الحسين ع ويتولّى عليّ بن الحسين ع بعد ما نطق له الحجر الأسود شاهدا بإ مامته .