تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ثمّ قال : واللّه لاتفارقني أو تبايع ليزيد بن معاوية صاغرا ، فإ نّكم آل أبي تراب قد ملئتم كلاما واءُشربتم بغض آل بني سفيان ، وحقّ عليكم اءن تبغضوهم وحقّ عليهم أن يبغضوكم . فقال له الحسين ( ع ) : ويلك يا مروان ! إليك عنّي فإ نّك رجسٌ ، وإنّا أهل بيت الطهارة الذين أنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه محمّد ( ص ) فقال : ( إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) . . . . فنكس مروان رأسه لا ينطق بشي . . . فقال له الحسين ( ع ) : أبشر يا ابن الزرقاء بكلّ ما تكره من الرسول ( ع ) يوم تقدم على ربّك فيساءلك جدّي عن حقّي وحقّ يزيد . . . . فمضى مروان مغضبا حتّى دخل على الوليد بن عتبة فخبّره بما سمع من الحسين بن علي ) . « 1 »

4 ( شخصيّة الوليد بن عتبة

: وقد يلاحظ أيضا في ظاهر حوار الاستشارة بين الوليد بن عتبة وبين مروان ابن الحكم قبل الاجتماع مع الإمام ( ع ) ، وفي حوار الوليد مع الإمام ( ع ) أثناء اللقاء ، أنّ الوليد بن عتبة شخصيّة أمويّة متميّزة تُكنُّ الحبَّ للا مام الحسين ( ع ) خاصّة ولا هل البيت ( ع ) عامّة ! ! فقوله يخاطب نفسه بعد ما قرأ كتاب يزيد الاوّل الذي أمره فيه باءخذ الإمام ( ع ) أخذا شديدا لا رخصة فيه بالبيعة : ( إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، يا ويح الوليد ابن عتبة ، من أدخله في هذه الامارة ! ؟ مالي وللحسين بن فاطمة ! ؟ ) وقوله أمام مروان : ( يا ليت الوليد لم يولد ولويكن شيئا مذكورا ! ) وقوله
هامش
( 1 ) الفتوح ، 5 : 16 17 .